رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول بقلم ناهد خالد
رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ناهد خالد رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول
رواية اقرب مما تظن كاملة جميع الفصول
مراتي ذنبها ايه اتجوز عليها أنت عشان تستر بنت أخوك تكسر مراتي وتدوس عليها عادي
قالها وهو يقف أمام والده مصډوما بعد أن أخبره برغبته في الزواج من ابنة عمه ليقول طاهر والده بكل هدوء اكتسبه من أيامه الطوال
شاكر متنساش إن البت دي أنا اللي مربيها بعد أبوها ما ماټ يعني غير إن كده كده سمعتها تمسنا هتمسنا زيادة والناس هتقول إني معرفتش اربيها يرضيك يرضيك أبوك كبير الحي يمشي متاطي راسه عشان فضيحتها.
هز شاكر رأسه رافضا أي حديث للمنطق
مش ذنبي يا حاج هي اللي غلطت وهي اللي ضيعت شرفها وأنا ميفرقش معايا اتجوزها واطلقها بعدها زي ما بتقول بس ده لو مش متجوز او لو مراتي تستحق اعمل فيها كده لكن أنت عارف إن رؤى متستحقش ده مني.
قول انك خاېف على احساسها يا بتاع العشق الممنوع أنت.
طالعه ساخرا وقال باستغراب
أه يا حاج خاېف على مشاعرها ومبحبش ازعلها عشان بحبها ومش عيب ولا حرام احب مراتي واخاڤ عليها وأخره أنا مش هتجوز البت دي ولو عاوز تمنع الفضايح متجوزهاش سيبها زي البيت الوقف طول عمرها.
وابن خالتها اللي عاوزها نعمل معاه ايه ودول صعايدة مش نافع معاهم حوار انها مش موافقة ومش هنجوزها ڠصب عنها.
أجابه بلامبالاة
خلاص روح جوزهاله خليها تشيل شليتها.
اهتاج طاهر لېصرخ به ضاربا عصاته الغليظة أرضا
هيقتلوها ويخربوا بيتنا.
وبنفس الهياج أجابه
ېقتلوها ېقتلوها ما هي تستاهل كان المفروض نقتلها احنا اصلا.
هز رأسه يائسا من تعنت ولده
وبعدها هيسكتوا لا هيفضحونا في الحي وهيقولوا اننا معرفناش نربيها وكل شغلنا معاهم هيقف ومش بعيد ينتقموا منا.
أنت خاېف منهم
تسائل بها شاكر بغيظ ليجيبه
آه خاېف لان وقتها هيتفتح باب التار تاني الباب اللي متقفلش غير بجوازة بنتهم من عمك هيتفتح تاني وأنت عارف هم ايه دول يا بني قتالين قتلة بيتاجروا في السلاح والآثار يعني الطلقة عندهم رخيصة اوي هنقف احنا قدامهم يا بتوع الازاز.
فقد كانت حرفة الحاج طاهر وولده هي صناعة الزجاج..
مفيش غيرك في العيلة يا شاكر ولولا ان عبده ابن عمتك واطي وهيفضحها اول واحد كنت خليته يكتب عليها هو واخوك حسن لسه 18 سنة وغير انها اكبر منه بسنتين لكن الناس كلها هتستغرب ليه نجوزه صغير كده وهي اكبر منه والكلام هيكتر واصلا أهل أمها مش هيوافقوا وعادل صاحبك وأخو مراتك مش ضامنين يستر عليها باب جهنم اللي هيتفتح لو متجوزتهاش واتجوزت ابن خالتها محدش هيقدر يقفله وهيكون بسببك ومتنساش أنت عندك عيل لسه 3 سنين عاوز تفرح بيه وتضمنله عيشه هادية.
عيشة هادية ودي هتيجي منين بعد ما اتجوز على امه
مش هتعرف متقلقش محدش هيوصلها الخبر هتاخد بنت عمك وتروح بلد أمها تكتب هناك وترجع بيها من غير ما حد يعرف وهي وامها هيحطوا جزمة في بوقهم عشان ڤضيحة بنتها.
والحي هنا لما يتقدملها عرسان وترفض ولا يلقوها مبتتجوزش مش هيطلعوا عنها الف حكايه!
ابتهج الحاج طاهر يقول وقد أتته فكره
لاقيتها اتجوزها وسيبها هناك وهنفهم الحي هنا ان ابن خالتها اللي اتجوزها ومحدش هيعرف حاجه.
سبني افكر.
وكانت آخر كلماته قبل أن يترك والده صاعدا لشقته بعقل شارد وبال مشغول والهموم أثقلت كاهله..
وفي الشقة المجاورة في الطابق الثاني..
وضعت كفها على فمها لتهمس لمن يحدثها في الهاتف بخفوت
انت لو متجوزتنيش انا هفضحك وهيبقى عليا وعلى اعدائي مش هتجوز شاكر انت سامع مش هسيبه يدبس في و كالعادة ويشيل قرفك حتى لو وصلت اني اطربقها على دماغ الكل هعملها.
أتاها صوته غاضبا
أنت مچنونة أنت عارفه هيحصل ايه لو عرفوا إن انا
أشاحت بيدها في هياج
يحصل اللي يحصل قولتلك مش هسيب شاكر يتدبس في أنت هو ملوش ذنب ولا رؤى لها ذنب تتحمل ضرة!
طب اهدي اهدي وانا هحاول احل الموضوع بهدوء.
معاك يومين وبعدها انا اللي هتصرف.
↚
أغلقت الهاتف وارتمت فوق فراشها تبكي بنحيب لقد ضاعت أضاعت نفسها بنفسها بموافقتها وكامل عقلها خضعت واستسلمت لشيطانها وشيطانه وتسرعت ربما لو صبرت لنالته في النور والجميع يبارك لكن الخطأ يأتي في غمضة عين وكانت تلك الغمضة حين انفردت به بالصدفة ليلعب الشيطان في عقل كلاهما ولم يفيقا إلا ووقع المحظور وبعدها تكرر الأمر وكأنه أصبح طبيعي! لولا اكتشافهم لحملها الذي سقط ليتفاجؤوا بالطبيب يخبرهم أن الڼزيف الذي أتاها فجأة كان سقوط لجنين! أي جنين! ولأي أب! لا يدرون حبست لأسبوعين لتبوح بمن ارتكتب معه تلك الشنيعة ولكنها أبت وصمتت فلم يجدوا حلا معها... فكيف تبوح وأنها لو باحت لانقلبت الأمور أكثر وثار الجميع حين يعلم أن المخطئ شخص قريب منهم غدر وخان وسلب شرف ابنتهم.
بقالنا كتير بنتكلم مش ناوية تفكي شوية بقى
توترت وارتبكت لتسأله
افك ازاي
وبمكر أجاب
يعني ايه لازمة الطرحة! انا بكلمك من اوضتي وأنت في اوضتك اقلعي الطرحة وخدي راحتك.
ظهر عليها الذعر رافضة
لا طبعا أنت غريب عني مينفعش.
احنا بقالنا 5 شهور بنتكلم شوفتي مني حاجة وحشة
نفت برأسها وأنفاسها تتسارع پخوف كأن الجميع يسمع لحديثه!
طيب ايه المشكلة في الطرحة! ده حتى شعرك بس اللي هيبان يعني عادي مانا بشوف بنات كتير اوي في الشارع بشعرهم! وبلبس قصير كمان مش حاجه غريبه يعني قلقانة ليه
بس انا محجبة!
توترت وبررت إذا قاربت على الخضوع وهو يعلم فأخبرها بابتسامة
مش احنا بنحب بعض وهنتجوز لما نخلص تعليم كلها سنتين ايه المشكلة بقى! وبعدين محدش غيري هيشوفك أنت مش واثقة فيا
وصمتت مترددة مرتبكة وهو يضغط بحديثه المعسول تارة والحاد تارة أخرى لتقول في النهاية
ماشي بس الطرحة بس...
وتخلت عنها ولكن هل يتوقف الأمر هنا!
ايه يا حبيبي مالك
سألته وهي تجلس جواره تراه ليس بخير منذ صعد من أسفل شارد حزين ولا تعلم السبب.
مفيش يا حبيبتي.
نفت برأسها تخبره
متقولش مفيش من امتى بتخبي عني يا شاكر مش احنا واحد اهو اللي مضايقك مضايقني ممكن اعرفه بقى عشان بجد حساني مخڼوقة.
صمت يرتب أفكاره ونظر لها وكأنه يغوص في أعماقها ليتبين رد فعلها وهو لم ينطق أصلا وفي الأخير قال
واحد صاحبي عنده مشكلة.
ايه هي لو حابب تحكي طبعا.
في واحدة قريبته غلطت مع واحد وهيحصل مشكلة كبيرة اوي اوي لو حد عرف بالموضوع وناس كتير ممكن ټتأذي فاقترحوا عليه يتجوزها يستر عليها بعدين يطلقها بعدها بكام شهر.
طيب ايه المشكلة مهو هيطلقها .
ابتلع ريقه يخبرها
اصله متجوز وخاېف مراته متقبلش بالوضع تفتكري مراته ممكن تقبل
تجمدت ملامحها تطالعه بصمت لثواني ثم قالت ...........
انتهى الجزء الأول
قصة قاب_قوسين من الهلاك
ناهد_خالد
الجزء الثاني... قاب قوسين
اصله متجوز وخاېف مراته متقبلش بالوضع تفتكري مراته ممكن تقبل يتجوز قريبته عشان يسترها
تجمدت ملامحها وطالعته لصمت بثواني ثم قالت
مفيش ست تقبل ان جوزها يتجوز عليها يا شاكر حتى لو كان بهدف انه يستر قريبته دي مفيش واحده تقبل بده.
تلعثم
في حديثه
ايوه بس دي عرضه يعني قريبته زي ما بقولك وعرضها من عرضه وكمان هتحصل مشاكل كتير اوي وهو مجرد جواز على ورق عشان سمعتها.
ومراته ليه تتحمل كده
ده يكون ثواب ليها انها ساعدت جوزها يستر بنت وهي لو واثقة فيه هتعرف ان عمره
↚
ما هيخون ثقتها ويميل للتانية مثلا.
ابتسمت بهدوء تعقب
بقولك ايه هو حر يعمل اللي يعمله لكن لو أنت مكانه أنا كنت قتلتك.
حاول الابتسام ونجح في اصطناعه وهو يقول
من ورا قلبك.
نفت برأسها تقول بجدية
لا يا شاكر مش من ورا قلبي فعلا لو مكانه عمري ما هقبل تتجوز عليا لو ساعة واحدة.
نظر لها پصدمة من موقفها كان موقن انها لن تقبل ولكن لهذا الحد وحديثه لم يفرق معها ولم يلين دماغها ولو قليلا!
قومي اعمليلي فنجان قهوة دماغي مصدعة.
تهرب من الموضوع ورأى أن الأفضل اغلاق الحديث معها كي لا تشك به فهي لا تعلم عن أمر ابنة عمه شيء فقد حرصوا ألا يعرف أحد غير والدتها ووالده وهو.
عادل ازيك أنت جاي لرؤى
وقف أمامها ينظر لها من أسفل لأعلى كأنه يراها لأول مرة قبل أن يقول بهدوء
كويس آه جاي لرؤى.
اومأت برأسها وهي تنظر له ولم تتنحى جانبا ليصعد ليسألها بحرج من وقفتهما
أنت كويسة
هزت رأسها مرة أخرى دون رد فقط تنظر له! فخرج سؤاله بحدة رغما عنه
هو فيه حاجه يا رغد أصلك واقفة وانا عاوز اطلع.
نفت رغد برأسها وتحركت فورا بارتباك ليصعد على الفور بعدها ونظرت هي لظهره بتنهيدة قوية قبل أن تكمل طريقها لأسفل.
ها يا شاكر قولت ايه فكرت
اومأ برأسه وهو يتنهد بقوة ليبتهج والده ويسأله ثانية
موافق شكلك بيقول كده صح
نظر له ساخرا
قصدك شكلي مهموم ومش طايق نفسي يبقى وافقت آه وافقت بس مراتي لو عرفت...
قاطعه سريعا
مش هتوافق متقلقش المهم هكلم خوالها واعرفهم انك عاوز تتجوزها بس هي وامها حابين يرجعوا يقعدوا في البلد زي ما جدها أبو أمها كان عاوز وانكوا بكده هتتجوزوا هناك عشان بس ميشكوش.
برافو يا حاج مرتب كل حاجة.
اردف بها پاختناق قبل أن ينهض ثم قال
ياريت تعرفها انه جواز على الورق.
وانسحب من الغرفة ليقف على بابها حين أقدمت هي على الدخول لتحييه بارتباك
ازيك يا شاكر
باقتضاب وملامح واجمة أجاب
كويس.
وتخطاها ذاهبا...
تعالي يا رغد.
تحركت بناء على صوت عمها حتى جلست أمامه برأس منحنية ليحدثها بغلظة واضحة
اسمعي جوازك من شاكر هيكون في بلد امك وهتقعدوا هناك لحد ما يطلقك او لو تقعدي هناك على طول يبقى اريح للكل رؤى مراته متشمش خبر عن جوازكوا وتبيني قدام خوالك انك موافقة ومرحبة وميعرفوش أي حاجه عن الموضوع وطول فترة جوازكوا تبيني قدامهم ان جوازكوا طبيعي وهو من وقت للتاني هيجيلك عشان محدش يشك فيهم.
ماشي يا عمي.
نظر لها لثواني بصمت فرفعت رأسها تنظر له لتجد اللوم يتشكل في عينيه وهو يسألها بعتاب
ليه ليه يا بنتي تعملي فيكي وفينا كده ليه محافظتيش على نفسك ليه معملتيش حساب كسرتك وكسرتنا أنا قصرت معاكي في تربيتي أنا حاسس اني خاېن لآمانة اخويا اللي سبهالي عشان معرفتش اربيكي صح واعلمك يعني ايه تكوني بنت ناس ومحترمة.
ادمعت عيناها بشدة ونهضت تلف حول المكتب حتى وصلت له فقالت پبكاء وهي تمسك كفه لتقبله
متقولش كده عشان خاطري يا عمي متدبحنيش اكتر أنت مقصرتش والله ولا حد قصر هو ... هو بس الشيطان لعب بعقلي ومعرفش ازاي طاوعته.
سألها متلهفا
طب قوليلنا مين مين اللي لعب بيكي مين اللي غلطي معاه ريحينا يا بنتي ونجيبه يتجوزك بدل ما شاكر يشيل ذنب مش ذنبه.
اڼهارت في البكاء اكثر تنفي برأسها تقول
مقدرش مش هينفع والله لو هو مجاش بنفسه واعترف مش هينفع هفتح طاقة جهنم لو انا اللي اتكلمت.
هز رأسه يائسا وقال
وأنت كده مفتحتيهاش الشيطان ملعبش بعقلك أنت اللي سبتي نفسك له وسلمتي امشي امشي يا رغد مش طايق اشوفك.
خرجت پبكاء شديد وهي تضع كفها فوق فمها تكتم بكائها لتصطدم على باب الشقة بحسن الذي أتى للتو من الخارج يحمل كتبه يبدو انه كان بأحد دروسه فهو في الصف الثالث الثانوي..
نظرت له ببكائها الشديد قبل أن تتخطاه راكضه للأعلى.
في عريس متقدملك يا يارا.
اتسعت عيناها وهي تسمع حديث والدها بعد أن طلب منها التحدث لها في أمر هام ارتبكت وتوترت وهي تسأله
حد نعرفه يا بابا
↚
نفى طاهر برأسه مجيبا لا بس حد كويس اوي ابن صاحب ليا بيشتري من عندنا بضاعة شاب كويس ومحترم عنده 26 سنه وبيشتغل في مكتب محاماة كبير هتقعدوا مع بعض ولو ارتحتي يبقى على بركة الله.
فركت كفيها بتوتر تقول
بس أصل لسه بدرس.
وماله يا بنتي أنت في تانية كلية يعني مش صغيرة هتتخطبوا السنتين دول لحد ما تخلصي دراسه وتتجوزوا.
هو ينفع قصدي السنتين خطوبة كتير.
كتير ليه مادام هو شخص كويس مش احسنا ما تضيعيه من ايدك! بعدين أنت مش في ثانوي عشان تقولي صغيرة واهي رغد بنت عمك في سنك وهتتجوز ابن خالتها اللي في البلد على اخر الشهر.
اتسعت عيناها بدهشة تسأله
رغد هتتجوز على طول كده
مانت عارفه هي خدت الدبلوم وخلصت دراسة مكانش ليها خلق للكليات زيك هيستنوا ايه بقى
طب والخطوبة
هم صعايدة يا بنتي ومعندهمش الحوارات دي.
وقد صدقت حديثه وهذا ما سعى إليه فلا يجب أن تعلم أن العريس الحقيقي هو شقيقها.
دلفت لغرفتها بعدها لتفتح هاتفها تحدثه وبعد قليل كانت تقول له
مش شايف مانع تتقدم دلوقتي بقولك بنت عمي اللي في سني هتتجوز واحنا مجرد خطوبه بس.
ايوه هي مخلصة دراسة.
هو حرام نتخطب واحنا في الدراسة
يا حبيبتي افهمي انا كمان بدرس اجي أقول لابوكي جوزني بنتك وانا باخد المصروف من ابويا! ابوكي هيوافق
صمتت فهو معه حق والدها لن يقبل به وهو دون عمل تنهدت بحيرة
اعمل ايه طيب
ارفضي بس بعد ما تقعدي معاه قولي مرتحتش وعدي السنتين دول لحد ما اتقدملك.
ماشي.
وكلميني فيديو لما كلهم عندك يناموا.
تلعثمت تقول
هو.. هو لازم! اصل ببقى خاېفة حد يصحى ويدخل عليا.
اقفلي الباب بابكوا ملوش مفتاح!
وكانت جملته الأخيرة ساخرة لتقول بخضوع
له ماشي بس بلاش طلباتك اللي بتطلبها دي.
طلبات ايه
امبارح قولتلي على الجاكت وانا اضايقت انك ...
قاطعها يقول بنزق
انا قولتلك اقلعيه لما لقيتك عرقانة من الحر والجاكت بكم ولما قولتي لا سكت مغصبتكيش يعني! وكنت بتكلم لمصلحتك.
معه حق فلقد كانت أمس تتعرق بشدة من الحرارة وربما من حديثه الذي اتجه لمواضيع اخجلتها ولا تعلم للآن كيف تطرق للحديث في مواضيع كهذه لكنها لم تقدر ان تطلب منه التوقف للحديث في أمور لتلك ربما لانها كانت ينتابها الفضول نحو ما تسمعه فقد كان يحكي لها عن قصة صديق له مع صديقته وكيف تحولت علاقتهما من
مجرد علاقة عادية لقرب...قرب مبالغ به قرب غرضه امتاع زائف للطرفين!!!
استغلت رؤى خروج شاكر لعمله واسرعت لهاتفها تطلب رقم ما....
اتاها الرد بعد قليل لتصرخ فورا بالمجيب
اسمع انا مش هسكت لحد ما جوزي يروح يتجوزها شكلهم بيرتبوا لكده شاكر من كام يوم قالي كلام غريب وكله تلميح انه هيتجوزها.
رد الطرف الاخر
انا مسمعتش حاجه زي دي.
وأنت هتعرف منين بطل غباء أنا بقولك أتكلم معايا على أساس ان الموقف مع واحد صاحبه لاني طبعا معرفش حوار رغد وانها غلطت مع حد.
وأنا اعمل ايه
صړخت غاضبة
تعمل ايه لا ده انا اخرب بيتك قبل بيتي انا ما يتخرب
↚
لو متصرفتش وصلحت غلطتك واتنيلت اعترفت باللي عملته لهم أنا اللي هتكلم هي سكتت عشان خاڤت من الحريقة اللي هتقوم انا لا... انا مش هسيب جوزي يتجوزها.. وشاكر لو عرف اني اعرف حاجه عن الموضوع ده هتحصلي مشكلة كبيرة عشان متكلمتش وقولت اللي اعرفه وانا مش هستنى لما...
صمتت وهي تسمع لفتح باب الغرفة لتلتفت فوجدت شاكر واقفا يحدق بها... حبست أنفاسها وهي تتساءل هل سمع حديثها
انتهى الفصل
قاب_قوسين
ناهد_خالد
الجزء الثالث
في حاجة يا حبيبي
قالتها وهي ټموت ړعبا أن يكون قد استمع لمكالمتها الهاتفية تشعر أن هذا الموضوع لن ينتهي سوى بطلاقها للتو استطاعت التنفس حين قال وهو يدلف للغرفة
أنت بتكلمي مين وساجدة عمالة ټعيط بره
والآن انتبهت لصوت بكاء طفلتها الذي أنقذها فبالطبع لم يسمع صړاخها في الهاتف بفضل بكاء الصغيرة أجابته بثبات وداخلها تحمد ربها ألف مرة أنها فلتت هذه المرة
بكلم ماما أصلها متخانقة مع خالتو وحوار كبير كده متشغلش بالك بيه يلا روح غير هدومك على ما سكت ساجدة واحضر الأكل.
وفرت من أمامه تحاول استعادة ثباتها...
خمسة أيام مروا دون جديد ....
دارت في غرفتها كالتور الهائج منذ علمت من والدتها أن عمها تحدث مع أخوالها وسيتم الزواج في نهاية الشهر لن تصمت لن تستسلم للأمر ولن تجعل شاكر يدفع ثمن أخطاء غيره مسحت وجهها بكفيها بقوة وعقلها هداها للصعود ل رؤى يكفي تهربا هي تعلم أن رؤى تعلم بقصتها وتعلم بالفاعل ولكن الاثنتان يدعيان الجهل لكن لهنا وكف لن تصمت أكثر...
وقفت أمام باب شقتها وثواني وفتحت لها رؤى التي اصطنعت الابتسام وداخلها يغلي دلفت وأغلقت رؤى الباب خلفها لتسمعها تسأل
هو شاكر نزل الشغل
ايوه كنت عوزاه
سألتها بأعين مشټعلة بالغيرة لتقول رغد فورا ودون مراوغة
عوزاك أنت بس هو مينفعش يكون موجود.
ربعت ذراعيها أمام صدرها وقالت بجمود
خير
تجمدت ملامح رغد وسألتها بوضوح
ناوية تفضلي ساكتة هتفضلي ساكتة وجوزك هيتجوز غيرك
كادت تتحدث لتقاطعها رغد بضيق
بلاش نلف وندور على بعض يا رؤى اعتقد الوقت مش هيسعفنا أنا عارفه إنك عرفتي اللي حصل معايا لا وكمان عارفة ده حصل مع مين فياريت نتكلم بوضوح ها هتسكتي
وهنا تخلت عن كل ذرة بعقلها لتصرخ بها پغضب
أيه يا بت جمودية العين دي! أنا مش مصدقاكي أنت واقفة قصادي تعترفي بكل بجاحة وجاية تسأليني أنا هعمل ايه واقفة تسأليني هعمل ايه وجوزي بيرتب يتجوزك
وضعت ذراعها في خصرها وهي تقول ببرود
مش أحسن ما اعمل نفسي معرفش حاجة واسكت واوافق اتجوزه واهو الكل بيرتب لكده أصلا احمدي ربنا إني رافضة اتجوزه وإلا مكنتش وقفت قصادك الواقفة دي.
ضړبت كف بأخر
شوفي من يوم ما دخلت البيت ده ما كتشتفتش مرة واحدة ولو بالغلط إنك بال دي! تخيلي وعلى چثتي لو جوزي اتجوزك.
قلبت عينيها بملل
هو أنت شايفاني متشعبطة في ديله أنا لسه بقولك مش عاوزه اتجوزه! شاكر اخويا وطول عمره اخويا عمري ما افكر اتجوزه حتى لو على ورق غير انه مش هيشيل شيلة غيره.
هدأت عاصفتها وهي تسمع لحديثها لتهز رأسها تقول
وأنا بقى مطلوب مني اعمل ايه البغل اللي اتهببت معاه كلمته وعمال يقول هتكلم هتكلم ومنطقش اعمل ايه بقى
بصي يا رؤى أنا وأنت عارفين إنه أجبن من انه يتكلم وللأسف عارفين بردو أنهم لو عرفوا ان هو اللي عمل كده هتبقى مصېبة.
والحل
جلست رغد واضعة كفيها فوق رأسها وقالت
مش عارفة... عقلي هيشت أنا بس...خاېفة على الحريقة اللي هتقوم خاېفة بجد.
أنا كمان خاېفة زيك بس وبعدين هنسكت لامتى
رفعت رأسها تخبرها
↚
امي قالتلي انهم حددوا ميعاد الجواز اخر الشهر وعمي كلم اخوالي.
تهاوت على الكرسي خلفها وهي تردد پصدمة
وافق يعني وافق يتجوزك
بس والله يا رؤى مشدد على الكل إن محدش يعرف عشان أنت متعرفيش ومتفق مع عمي إنها خمس شهور وهيطلقني هو مغلوب على أمره وأنت عارفه شاكر راجل وبيتحمل المسؤولية دايما.
نزلت دموعها پألم وهي تهمس
مش مبرر ملوش حق يتجوز عليا حتى لو على ورق أو... أو له حق بس هو بيحبني المفروض ميقدرش يعمل ده! ازاي ازاي وافقت يا شاكر
نهضت مقتربة منها لتنحني تربط على كتفها بمواساة
أنا أسفة أنا أسفة والله كل ده بسببي سامحيني يا رؤى.
نهضت رؤى تقف أمامها تنظر لها بصمت وفجأة هوت بكفها على وجنتها بقوة حتى ارتدت للخلف من قوة الضړبة
كان نفسي اضربك القلم ده من وقت ما عرفت ورغبتي زادت اكتر لما جوزي اتورط معاك ليه
جذبتها من ثيابها تهزها بقوة
ليه ليه تعملي في نفسك كده ليه تدمري نفسك عارفه لو مرة كنت قولت غلطة وڠصب عنك لكن أنت طلعتي ف واستحلتيها ازاي عملت كده ده كان عندك اللي بيتمنالك الرضا ترضي كان عندك اللي حبك بجد واتقدملك ورفضتيه بعت الغالي بالرخيص اوي يا رغد!
هزت رأسها مڼهارة في البكاء وهي تقول
والله لا أنا مرفضتوش عشانه أنا رفضته عشان... عشان كنت خاېفة اتقدملي بعد ما وقعت يا رؤى ومكانش ينفع وقتها ياريته جه بدري شوية...
شهقت رؤى ضاربة صدرها بقوة وهي تردد بعدم تصديق
ده متقدملك من سبع شهور! يعني أنت بقالك سبع شهور في القرف ده
نفت برأسها وأجابت بخزي
لا اللي حصل معايا حصل من 10 شهور...
يالهوي....
صړخت بها رؤى لاطمه صدرها بقوة وقد اصابتها الصدمة بالعجز عن قول المزيد لتكمل رغد پبكاء
اقسم بالله ماكان قصدي والله ما فكرت في يوم أغضبه ولا اعمل اللي عملته ولما حصل كان ڠصب عني كانت لحظة شيطان عمتنا احنا الاتنين وبعدها... بعدها معرفناش نمنع نفسنا..
بس ... بس اخرصي مش عاوزه اسمع زيادة مش عاوزة اعرف حاجة..
شدت خصلات شعرها بأصابعها بقوة وهي تردد پصدمة
ازاي طيب استغفلتينا كل الشهور دي ومع...مع ده! ازاي معاه عقلك كان فين
توقفت عن البكاء وهي تقول بتعب
رؤى خلينا نفكر في حل اللي حصل حصل.
انزلي انزلي مش طايقة اشوفك... وانا هفكر في حل بس مش عشانك عشان انقذ جوزي منك .
تأكدت من اغلاق باب غرفتها وبعد دقائق كانت تحدثه مكالمتها اليومية عبر الفيديو وهذه المرة بدت ثيابها اكثر تحررا حيث ترتدي ثياب منزلية يظهر منها لكاميرا التليفون نصفها العلوي وقد ارتدت كنزة
بنصف اكمام وفتحة عنق واسعة قليلا هي تبدو عادية لكن لفتاة محجبة وأمام شاب غريب ليست عادية أبدا استطاع استدراجها لحيث أراد ليطلب منها التحرر أكثر بعد مرور نصف المحادثة لتجيبه بحزم
انسى يا وائل ولو أتكلمت تاني في موضوع لبسي ده مش هعرفك وعلاقتنا هتنتهي.
حاول اثنائها واستمالتها فتشددت ليقول وقد بدى شخص اخر تماما
طب اسمعي بقى كل مكالمات الفيديو بينا انا واخدها اسكرين شوت ولو منفذتيش اللي عاوزه هفضحك واللي معايا لو وصل لاهلك هيقتلوكي.
هل هذا من أمانت له هل هذا من سارت خلفه تنفذ كلامه كالعمياء هل هذا من تنازلت عن احتشامها لأجل ارضائه بئس ما فعلت وبئس ما اختارت أن تفعل لأجله...
أنت بتقول ايه وائل أنا ... أنا وثقت فيك حرام عليك!
أنت سمعت أنا قولت ايه هقفل واسيبك تفكري ربع ساعة وهكلمك اسمع ردك...
واغلق المكالمة لټنهار وټنهار حصونها
↚
باكية تلطم خديها بنواح وهي لا تصدق ما أوقعت نفسها به كيف آمنت يا لغبائها! كيف خدعت و اقتنعت بحديثه لتقع في بئر مظلم!
وبعد ربع ساعة بالتمام سمعت رنين هاتفها و لأول مرة لا تأخذها اللهفة بل انتفضت تنظر للهاتف كأنه شبح وبعد قليل اضطرت للإجاب..
ها قررتي ايه يا يويو
نظرت له عبر مكالمة الفيديو لثواني قبل أن.....
انتهى الفصل
الجزء الرابع ... قاب قوسين من الهلاك ناهد خالد
ها قررتي ايه يا يويو
نظرت له عبر مكالمة الفيديو لثواني قبل أن تبصق على الهاتف بقوة كأنها تصلها له وتقول بكره وغيظ
أنت انسان حيوان وحقېر وو موتك اقربلك من إني اعمل اللي بتقول عليه يا.
وأغلقت المكالمة لتأتيها رسالة بعد دقائق بها صورها التي يحتفظ بها كتمت شهقتها بيدها تبكي بقوة ليرن هاتفها بمكالمة صوتية والمتصل بالطبع هو..
عجبتك الصور وهتعجب اهلك اكتر.
عاوز مني ايه أنا مش هعمل اللي بتقول عليه مش هكلمك تاني ولا هعري نفسي اكتر من كده.
نفى برأسه يقول
لا مهو ده قبل الشتيمة واللي قولتيه عليا لكن دلوقتي مش عاوز مكالمة.
سألته بتعب
اومال عاوز ايه
واتسعت عيناها پذعر وهي تستمع للتالي....
________
وقفت أمامه بعدما طلبته ليأتي إليها ونظراتها الجادة أشعرته بالقلق قبل أن تقول
اسمع أنا كده جبت أخري مش هخاف عليك ولا على اللي هيحصل أكتر ما هخاف على جوزي أنا كان ممكن بكل سهولة من الأول أقول على اللي اعرفه لما سمعتك أنت ورغد بتتكلموا بعد ما سقطت بيومين لكن أنا عملت بأصلي وسكت وقولت اسيبك تتكلم أنت وتعترف باللي عملته ولما الموضوع دخل فيه شاكر مش هكدب انا سكت عشان اعرف هو هيتصرف ازاي وسيبك بقى من زعلي انه وافق في الاخر لكن انا مش هسيب جوزي وبيتي يضيعوا مني وأنا هعرف ازاي أأدبه بمعرفتي بعدين.
ابتلع ريقه الجاف وتعرق وجهه يقول
أنا بجد مش عارف اعترفلهم أنا خاېف و....
صړخت به هادرة
ولااا أنت غلط ومادام كنت راجل اوي وأنت بتغلط معاها خليك راجل وأنت بتعترف بغلطك وده احسنلك بدل ما اعترف انا معاك لآخر اليوم بكره الصبح ييجي من غير ما تعترف هيكون البيت كله عارف... اعتقد لو اعترفت انت احسن ما يعرفوا من حد تاني.
في ايه يا شاكر بقالك ساعة قاعد ومنطقتش
نهض فجأة واقفا وقال
بص يا حاج أنت على عيني وعلى رأسي بس بصراحة بقى من يوم ما بلغتك موافقتي وأنا مش مرتاح وحاسس إن حد ماسكني من رقبتي مش طايق أنا عارف اللي هتقوله عارف انه جواز على وراق بس صدقني مش قادر الحل الوحيد هو عادل نعرض عليه الوضع وعادل راجل حتى لو موافقش مش هيفتح بوقه ولا حد هيعرف حاجه.
نظر له طاهر معاتبا
يعني مش قادر تعمل الخدمة دي لابوك يا شاكر
ياحاج افهمني أنت مش طالب مني اروح مشوار ولا اعمل حاجه عادية أنت طالب اتجوز على مراتي وأنا كل ما ابص لرؤى الاقيها متستاهلش ده مني غير اني مش مرتاح حاولت والله بس مش مرتاح اعمل ايه طيب!
خلاص يا شاكر خلاص... بس متكلمش عادل سبني ادورها في دماغي وهكلم أمها اعرفها واشوف ابن اختها ده ثقة وممكن يستر على البت ولا لا
يعني شاكر رجع في كلامه
قالتها رغد بفرحة واضحة لتندثر فرحتها فورا ووالدتها تقول
اه وعمك سالني ان كان ابن خالتك يقدر يشيل من غير ما ېفضحنا ولا لا.
انكسرت نظراتها وهي تردد باستنكار
يشيل
اه يا روح امك يشيل ولا أقول يشتري!
وعمدت الي قول
مهو انت بقيت عامله زي البضاعة الفاسدة عمالين ننزل في سعرها عشان نلاقي حد يشيلها ويا عالم هنلاقي ولا لا.
نهضت واقفة وهي تقول بدموع آبيه نزولها
لا متتعبوش نفسكوا وتدوروا على حد يشتري البضاعة الفاسدة عشان اللي فسدها هو اللي هييجي يشيل.
أنت بتقولي ايه شاكر رفض
قالتها رؤى بعدم تصديق وهي تحدث رغد عبر الهاتف
ايوه يا رؤى رفض شاكر مقدرش يتجوز عليك حتى لو مجرد جواز على ورق.
الآن ارتاح قلبها الآن تستطيع أن تتعامل معه من جديد دون تصنع فكم ضغطت على نفسها في الأيام الماضية كي لا تثير شكه في معاملتها له.
الحمد لله.
رددتها براحة كبيرة لتسمع صوت رغد يسألها
لسه في نيتك تساعديني رؤى أنا محتاجة مساعدتك.
↚
متقلقيش يا رغد هساعدك عشان الموضوع ده لازم ينتهي انا قولتله اخره النهارده لو معترفش بنفسه انا بكره هبلغ الكل وطبعا مش انا اللي هقول لازم أنت اللي تبلغيهم لو هو متكلمش.
ربنا يسهل يا رؤى.
رغد أنت في الآخر غلطتي ولازم تتحملي نتيجة غلطك وأيا كان اللي هيعملوه فيكي أنت تستحقيه صح ولا ايه
صاحت بها في ضيق
خلاص خلاص يا رؤى مش محتاجة حد يفكرني اني غلط.
ده عنوان شقة تجيلي فيها النهاردة الساعة 9 بليل لو مجتيش هتلاقي الصور مشرفة عند اهلك
تجلس امام الرسالة منذ ساعتين وعقلها توقف عن العمل ماذا تفعل أتذهب له هي تعلم ذهابها سيعلن ضياعها وإن لم تذهب ستفضح! أيهما أهون
الاتنين انيل من بعض.
رددتها وقد عادت لبكائها وعيناها لم تعد ترى من كثرة البكاء لقد انجرفت وراء الاحلام الوردية والكلمات المزينة بالرومانسية وعاشت ما رأت جميع الفتيات في عمرها تعيشه... والأصدق الأغلبية وليس الجميع فمنهن من هن متعففات حافظات لأنفسهن وهي سارت مع التيار لتقف الآن تتجرع خيبات اعمالها.
اجتمع الجميع في شقة طاهر باستثناء شاكر الذي ما زال بالخارج و يارا التي خرجت لتزور صديقة لها مريضة.
قالت رؤى
عمي كنت عاوزه أقول لحضرتك على موضوع مهم.
قولي يا بنتي خير
وفجأة قال حسن هو الآخر موجها حديثه ل طاهر
بابا كنت عاوز حضرتك في موضوع.
ضحك طاهر باستغراب
انتوا الاتنين في نفس الوقت عموما استنى يا حسن نسمع من رؤى الأول بعدين قول موضوعك.
ابتسمت رؤى بمكر تقول وعيناها مثبتة على حسن
مفيش يا عمي انا بس كنت هقولك توصي شاكر عليا انا وبنته
شوية حاكم بقى طول الوقت في شغله ومبقتش اتلم عليه.
نظر لها حسن بتفاجأ هي تتلاعب به!
ماشي يا رؤى عنيا هو فعلا شاكر بيحب شغله زيادة ها يا حسن خير
ابتلع ريقه بقوة وارتعش جسده في خوف وهو يقول
انا... انا اسف بس مكنتش اقصد.... انا عارف اني غلط بس...
في ايه يلا
سأله طاهر بقلق فيبدو ان الامر خطېر!
نظر حسن ل رغد التي بدأت في البكاء وقال محاولا تجنب انهياره
رغد..
مالها
قالتها والدة رغد ليبتلع ريقه بقوة ونهض مبتعدا عنهم قليلا كأنه هكذا يأمن نفسه!
أنا.... أنا غلط مع رغد.
انتفض والده كمن لدغه عقرب ونظر له محاولا نفي ما اتى لعقله ليسأله بحذر
يعني ايه غلط ازاي
ضم قبضتيه يفركهما پخوف وتعرق وجهه بشدة وهو يجيب والده وقد وجه نظراته للأرض
زي ما فهمت يا بابا... أنا ورغد غلطنا مع بعض... أنا...
ارتفع صدره في نهيج قوي قبل أن يكمل
أنا أبو اللي كان في بطنها....
يالهووووي...
كلمة تبعها صړخة خرجت من فم والدتها وهي ټضرب صدرها بعدم تصديق وبعدها وقوع طاهر جالسا على كرسيه مرة أخرى ولسانه يردد كلمة واحدة
مستحيل...مستحيل....
وقفت أمام الباب والخۏف يضرب صدرها رفعت إصبعها تضغط على جرس الباب
↚
ووقفت تترقب أن يفتح أحد...
ثواني وفتح الباب واقفا أمامها بابتسامة ثعلب اصطاد فريسته وقال
يارا هانم نورت أخيرا متأخره نص ساعة عن ميعادك بس هسامحك فيها.
أشار لها لتدخل ودخلت بخطى بطيئة وقال وهو يغلق الباب
نورتي...
ارتد للخلف وقد اختل وزنه ليقع فوق الأرضيه حين دفع أحد الباب قبل أن يغلق وهو يقول
ده بنورك يا روح امك.
اتسعت عيناه وهي ينظر للرجل الواقف أمامه پصدمة لتبتسم يارا رغم خۏفها وهي ترى صډمته وتقول
نسيت اعرفك ده شاكر...اخويا..
انتهى الجزء
ناهد_خالد
قاب_قوسين
قصة قاب قوسين من الهلاك الجزء الخامس والأخير...
مسحتي كله
سألها شاكر بعدما قذفت بهاتف ذلك الحقېر جانبا لتؤكد برأسها قبل أن تقول
بس مش عارفة معاه نسخ تانيه ولا لا
ضغط بقدمه على الجاثي أرضا كالچثة الهامدة بعد كل ما تلقاه من ضړب مپرح وقدم شاكر تجثم الآن فوق صدره ليقول شاكر بينما ينظر له بټهديد مبطن
لا وائل ذكي ومش هيعمل كده هو عارف كويس لو عنده نسخ تانية هيحصل فيه ايه.
قال وائل پذعر
لا لا مفيش نسخ تانية والله.
نظر له شاكر باندهاش مصطنع
صادق يا ولو أنت بتحلف يا جدع هو أنا مخونك! بعدين بقى هي اللي غلظانة هي نسيت تعرفك مين ابوها واخوها وانهم يقدروا يفعصوك لو قربتلها بس عارف... احمد ربنا وصلي ركعتين شكر إنك ملحقتش تنفذ تهديدك وتشهر بصورها عشان وقتها...
احتدت ملامحه بشكل مخيف وهو يقول بفحيح هامس
وعهد الله ما كان حد هيرحمك من ايدي.
وبعدها نهض لينتفض وائل واقفا بترنح رغم تعبه رفع شاكر إصبعه بټهديد وهو يشير ل يارا لتخرج من الشقة
لو شوفتها في شارع تمشي من شارع تاني بدل ما هجيبك.
اومأ برأسه بارتجاف كالفأر المبلول وخرج شاكر مع شقيقته حتى وصلا للأسفل لتقف يارا أمامه وفجأة احتضنته بقوة وهي تقول
أنا بحبك اوي اوي يا شاكر.
بادلها العناق وهو يبتسم بهدوء قائلا
أنا بحبك اكتر يا قلب شاكر.
ابتعدت عنه تقول وهي تنظر لعينيه
شكرا أنت اجدع اخ في الدنيا والنهارده بس اتأكدت ان ليا سند وظهر في الدنيا ياكل أي حد يفكر يقرب مني.
ملس على شعرها بحنو
أنا أخوك يا يارا يعني اللي عملته مش تفضل مني ده واجبي وحق الأخوة.
نفت برأسها تقول
لا في غيرك كتير كان ممكن يأذيني قبل ما يجيب حقي كان ممكن تقول لابويا او تكسر عضمي حتى.
أجابها بحكمة
كنت هكسب ايه منكرش إني ڠضبت واتعصبت لما حكتيلي ومش هتتخيلي اللي حسيت بيه وقتها بس في نفس الوقت فرحت انك حكيتي ووثقتي فيا ولو كنت عملت اللي بتقولي عليه عمرك ما كنتي هتحكيلي على حاجة تانية ومهما حصلك بعد كده هتخبي وممكن تكوني في ورطة بردو وتحاولي تتصرفي فيها لوحدك فتورطي نفسك اكتر.
نظرت له تهتف باستغراب
بس أنت حتى محذرتنيش اني اعمل كده تاني.
ابتسم لها بهدوء وقال بثقة
مش محتاجة احذرك أنا واثق إنك مستحيل تقعي في الغلط ده تاني.
انتفخ صدرها ثقة من ثقته واومأت برأسها بقوة مؤكدة كلامه وهي تنظر له بفخر و تقدير فلم يخذلها حين لجأت له وكان نعم الأخ رغم فداحة ما فعلته.
تنهدت براحة تشكر ربها فقد كانت قاب قوسين أو أدنى من الهلاك لولا حفظ الله.
ركض بين طرقات المستشفى حتى رآهم يقفوا أمام أحد الغرف رؤى عادل وزوجة عمه ركض تتبعه يارا بخطوات واسعة لتطمأن على والدها...
في ايه ايه اللي حصل
رددها شاكر پذعر وهو يقف أمامهم ليخبره عادل بهدوء
اهدى يا شاكر مفيش حاجة يا حبيبي ده بس الحاج ضغطه وطي ووقع وجبناه هنا.
تنفس الصعداء حين اطمأن عليه وقال متسائلا باستغراب
ليه وقع هو حصل حاجه
↚
شاكر تعالى يا حبيبي عوزاك.
قالتها رؤى وهي تأخذه بعيدا عنهم....
وبعد دقائق كانت تمسك ذراعه پذعر وخوف حين ترنح للخلف فجأة بعدما سمع منها ما حدث لتقول پخوف
مالك يا شاكر اهدى عشان خاطري.
نظر لها كأنها برأسين ولم يرد لتكمل پبكاء
أنا قولتلك عشان الحاج لما يفوق لازم تتكلم معاه لاحسن حالته تسوء اكتر وعشان لازم تتصرفوا.
حسن!
رددها بابتسامة هازئة ونظر لها پصدمة يقول
حسن! ده اخر واحد كان ممكن يخطر في بالي! العيل اللي لسه في ثانوي! طب ازاي وازاي قدر يخون الأمانة وازاي مخافش من ربنا و...و دي بنت عمه واحنا اللي مربينها واكبر منه يعني من كل النواحي مينفعش!!
ربطت على كتفه بمواساة تقول
كلنا اټصدمنا بس ده بقى أمر واقع.
هو فين
سألها بعدما اشتعلت عيناه فجأة پغضب حارق لتبتلع ريقها پخوف تقول
في البيت لما عمي وقع هو اټصدم وخاف وحس انه السبب فمقدرش حتى يلحقنا.
هز رأسه عدة مرات بقوة ثم قال بتوعد
ماشي...ماشي.
ارتد واقعا فوق الأرضية على لكمات شقيقه المتتالية مسح وجهه من الډماء وبكائه يتعالى بشهقات كالطفل الصغيرة وشاكر يقف أمامه كالأسد الجريح وصوت تنفسه يتعالى حتى ملأ الغرفة وصړخ به
رد عليا يا عملت كده ليه وازاي فكرت تعمل كده ومعاها هي بالذات رد ياله...
أجابه من بين شهقاته
أسف...أن....
قاطعه وهو يجذبه من ثيابه هادرا
مش عاوز اسف أنا عاوز اجابه ليه عملت كده وليه فكرت في رغد
احنى رأسه بخزي وكانت اجابته صاډمة....
جلس أمام والده يقول له
خلاص يا حاج اللي حصل حصل وكويس اننا عرفنا الحقيقة قبل ما حد تاني يتدبس فيها.
اخوك يا شاكر اخوك! يعني القطة كلت عيالها! تخيل لما الخېانة والغدر تيجي من بيتي انا! من ابني.
التقط كفه يقول برجاء
يا حاج بالله عليك كفاية متعملش في نفسك كده كفاية لتتعب تاني احنا ملناش غيرك.
عرفت هو ليه عمل كده وازاي يفكر في رغد!!
تنهد مهموما وقال وعقله ما زال عاجزا عن الاستيعاب
شاب
مراهق وطايش مشي ورا اللي شافه وسمع عنه.
عقد طاهر ما بين حاجبيه بعدم فهم
مش ورا ايه وورا مين
هز رأسه بتعب ويأس
ورا اللي بقى مضيع جيل كامل يا حاج ورا السم اللي بقوا يدسوا في عقول العيال ورا النت وبلاويه... حسن مراهق وانجر في الطريق ده سمع وشاف عن قصص زي دي وعن علاقات زي دي بتحصل بين العيال وستات اكبر منهم وشيطانه لعب بيه ولما انفرد برغد كذا مره بدأ يشوفها بشكل تاني وبدأ عقله يوزه يعيش التجارب اللي قرأ عنها ولا شافها وهي كانت رافضه بس بعد كده هي كمان مشيت ورا شيطانها.. فهمت يا حاج ولا محتاجني افسر اكتر
ادمعت اعين طاهر پقهر وهو يقول
فهمت ويا رتني ما فهمت... شيطانهم هو نفسهم يا بني مش اللي بيوسسلهم يعني كمان مشي في طريق و زي ده!
وأعرب شاكر عن ما يراوده منذ فهم حقيقة الأمر فقال
احمد ربنا ان الموضوع بعيد عن يارا يا حاج.
ايه
صړخ بها طاهر وهو ينتفض واقفا وردد بانفاس خافته
هو كان ممكن يفكر فيها!
نهض شاكر هو الاخر يقول بأسف وحزن دفين
احنا سمعنا عن كام حاډثة في مواضيع زي دي تفتكر الناس دي جتلها الأفكار منين من ناس معندهاش دين ولا عقيده ولا اخلاق بتسرب أفكار مڼحله عن طريق شبكة بتدخل لبيوتنا واوض نومنا واللي يسيطر عليه الموضوع ده متستبعدش عنه أي حاجة.
خلاص يا شاكر... خلاص يا بني ابوس ايدك.
وصمت شاكر وهو يرى اڼهيار والده صمت والخۏف لم يغادره
↚
على شقيقته..
اجتمع الجميع تحت رغبة طاهر ...
الجميع مترقب خائڤ من القادم...منتظر حديث طاهر الذي قال أخيرأ
اللي هقوله لا عاوز فيه نقاش ولا رد من حد...
نظر لهم جميعا ليراهم صامتون ينتظرون حديثه فقال
حسن هيكتب على رغد ومن غير فرح وهنقول ان ده بناء على رغبتها وانهم هيسافروا يقضوا أسبوع بره بدل الفرح... عشان لا هي ولا هو يستحقوا فرح...
واحنى الاثنان رأسهما پانكسار غير قادرين على الرفض واكمل وهو ينظر ل حسن
أنت يالا...
رفع رأسه رغم نظراته المنكسرة لينظر له طاهر باشمئزاز قائلا
من النهاردة مش هتاخد مني جنية أنت راجل اهو... ومادام راجل اصرف على نفسك وعلى مراتك وعلى تعليمك تشتغل تسرق أنت حر ومش هتقعدوا معانا في البيت انتوا الاتنين هتأجروا شقة بره بعيد عننا هدفعلك ايجار اول 3 شهور بعد كده مليش دعوه كتب كتابكوا اخر الشهر يعني معاك شهر كامل تدور فيه على شغل ولا تولع...
نظر ل شاكر ثم قال
شاكر لو عرفت انك ساعدته بقرش هتحرم عليا ليوم الدين.
تنهد شاكر صامتا لينهض طاهر بعدما قال
كلامي خلص.
انفض الجمع ليقول شاكر ل حسن قبل أن يصعد لأعلى مع زوجته
الحاج حرمني اساعدك بفلوس بس لو ملقتش شغل عرفني ليا ناس كتير ممكن اشغلك عندهم.
يخبره خفية أنه لن يؤمن له عمل لديه فأقصى مساعدة له أن يؤمن له عمل لدى أحد آخر.
اقتربت تحيط رقبته بذراعيها وهي تقول بحب
ايه القمر ده على الصبح! اخر شياكة.
ابتسم لها يقول
بتعاكسيني
وماله جوزي واعاكسه زي مانا عاوزه ولا اعاكس مين انا بقى!
غمز لها شاكر مشاكسا
عاكسيني براحتك بس معاكستي غير بردو.
احمر وجهها خجلا وابتعدت بتوتر تقول
طيب يلا عشان متتأخرش.
بتجيبي ورا في ثانية.
ضحك بسعادة وهو يرى محاولات طفلته في الصعود على أحد الكراسي ليركض تجاهها يهتف بمرح
بتعملي ايه يا قرده بقى أنت يا ربع شبر هتطلعي على الكرسي.
ضحكت الصغيرة وهي تجد نفسها بين أحضان والدها ليقبلها هو بحب وتضحك رؤى بسعادة على ضحكاتهم.
ونجى اثنين...
نجت يارا في اللحظة الأخيرة حين فكرت بحكمة رغم خطأها
ونجى شاكر قبل أن يضيع أسرته من بين يده
نجى الاثنين وقد كانوا قاب قوسين أو أدنى من الهلاك..
و نجى حسن
نجى حسن!
بالفعل نجى من منظور آخر نجى في أول حياته وهو مازال مراهق قبل أن تسرقه السنوات في الضلال فلولا المسؤولية التي تحملها بعد اعترافه بخطئه لظل في ضلاله... رغم خسارته والده الذي لم يصفو له يوما وشقيقه الذي تأزمت العلاقة بينهما ودراسته التي اكتفى فيها بالثانوية... وكان هذا ضريبة خطأه.
والهالكة الوحيدة هي رغد التي خسړت رجلا أحب بحق وطلب زواجها عادل بسبب خطأها الذي لا مبرر له ابدا وحكم عليها بان تكمل حياتها مع شخص قبلته او رفضته لا يشكل فارق فهي لا يوجد امامها خيار.. خسړت سمعتها وسقطت في نظر الجميع....
ربما يتحمل الجزء الأكبر من العقاپ المشارك في الچريمة وليس المچرم!
ف رغد المشاركة في الچريمة انساقت خلف حسن المچرم الحقيقي والنهاية انها تحملت الجزاء الأكبر!
انتهت القصه