رواية ممرضة في قبضة القدر وتين وليث كاملة جميع الفصول بقلم منة صبري
رواية ممرضة في قبضة القدر وتين وليث كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة منة صبري رواية حروف الحب الاولي كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية ممرضة في قبضة القدر وتين وليث كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية ممرضة في قبضة القدر وتين وليث كاملة جميع الفصول
رواية ممرضة في قبضة القدر وتين وليث كاملة جميع الفصول
(انا مش قادر احرك رجلى.. سيادة الرائد حضرتك مش هتقدر تمشي على رجليك بعد كده.. ليث انت هيتم اقالتك من شغلك لانك اصبحت غير لائق.. أنت عارف طبعا ان احنا مهمتنا نحمى الناس.. وانت بحالتك دى متقدرش تساعد نفسك حتى.. مش هتقدر تمشي...هيتم اقالتك...غير لائق ...متقدرش تساعد نفسك...مش هتقدر تمشي...غير لائق )
كانت هذه الكلمات تتكرر داخل رأس ليث بقوة حتى وضع يده على اذنه وهو يصرخ
ليث بصراخ:كفاية....كفاية.
كان يصرخ بشدة وهو يحطم كل ما تطله يديه حتى اصبحت الغرفة وكأن إعصار مر بها حتى دخل صديق والده (فهمى)
فهمى بقلق :ليث...اهدى يا بنى .
وعندما لم يجد منه إجابة
فهمى بصياح :وتين...وتين تعالى يا بنتى بسرعة
دخلت وتين إلى الغرفة بسرعة واتجهت لليث وكان اخر ما رائه ليث هو وجهها وهى تنظر إليه بقلق وتتحدث بكلمات لم يسمعها حيث انه استسلم للظلام الذي يحيط به حتى فقد وعيه
فهمى بقلق :هو ماله يا بنتى
وتين بهدوء :هو جاله انهيار عصبى وانا اديتوا حقنة مهدأ هتنيموا 3ساعات. ثم تابعت بمرح :وعلى ما يصحى بقا تكون انت فرجتنى بقى على القصر الجميل ده وتخليهم يعملولى عصير مانجا عشان إللى شربته قبل كده معرفتش استمتع بيه بسبب اللى حصل .
فهمى بضحكة :من عنيا يا بنتى
*تعريف*
(ليث الجندى رائد فى المخابرات فى ال28من عمره طويل القامة وعريض المنكبين ذو جسد معضل لطبيعة عمله وبشرة قمحية لامعة وعينين زرقاء ورثها من جدته التركية وشعر حالك السواد )
(وتين أشرف ممرضة حديثة التخرج فى ال23من عمرها متوسطة الطول ذات جسد ممشوق وشعر اسود طويل يتعدى خصرها وعينين عسليتين لديها غمازتين تظهر عندما تتحدث وبشرة بيضاء )
**
فتح ليث زرقاوتيه بهدوء ونظر أمامه ليجد فهمى أمامه وبجواره فتاة لا يعرفها
ليث بغلظة وبرود:مين دى
فهمى بإبتسامة :دى وتين أشرف الممرضة الجديدة .
لم يعطى لها ليث اى اهتمام ونظر لفهمى
ليث ببرود:فين الكرسي المتحرك
فهمى بهدوء:جمب السرير يا بنى
اعتدل ليث بجسده على السرير ليجد وتين تتجه له وتساعده فى الجلوس على الكرسي نظر لها ببرود
وتين بإبتسامة اظهرت غمازتيها:طب يا عمو فهمى حضرتك تقدر تروح الشركة دلوقتى وانا تتعامل.
فهمى بإبتسامة :طيب يا بنتى ...عايز حاجة منى يا ليث
ليث بهدوء:لاء يا عم فهمى
خرج فهمى من الغرفة بينما بقى ليث و وتين .لم يعطيها ليث أي اهتمام وامسك هاتفه يتصفحه ببرود بينما هى نظرت له بحنق
وتين بإبتسامة باردة:طيب يا استاذ ليث بما انك هادى كده ولذيذ فإحنا دلوقتى هنتعرف على بعض بما إننا هنتعامل مع بعض فترة طويلة .
لم يعطى لها ليث اى اهتمام وهو ينظر لهاتفه بينما اتجهت له وتين وامسكت الهاتف من يده ووضعته فى جيبها بينما هو ينظر لها ببرود وحاجب مرفوع
وتين بتهديد وهى تمسكه من مقدمة قميصه:بص بقى يا برنس عشان نبقى على نور كده من أولها ...هتعملى فيها بارد بقى ومش فارق معاك هزعلك ... ماشي... انا مبحبش حد يتجاهلنى ...هى مدة هنقضيها مع بعض فياريت نكون لذاذ مع بعضينا عشان الفترة دى تعدى على خير ...بيس
نظر لها ليث بذهول من طريقتها ومن مسكتها له..بينما هى ابتعدت عنه
وتين بإبتسامة شريرة وهى تمد يدها إليه :انا وتين أشرف الممرضة الجديدة بتاعت حضرتك
ليث بغرور وهو يمسك بيدها :وانا ليث الجندى
قالها وهو يسلم عليها بقوة وينظر لها بتحدى بينما هى سارت رعشة فى جسدها ما ان امسك يدها
وتين بإبتسامة ومرح:بص احنا هنشيل الألقاب انا اقولك ليث بس وانت تقولى وتين هانم أشرف بيه
خرجت ضحكة قصيرة من ليث حاول منعها ولكنه لم يستطع
وتين بإبتسامة :احم انا ياسيدى خريجة كلية تمريض من سنة تقريبا انا اصلا مكنتش عايزة اخش تمريض بس الحاج والحاجة أصروا إن ادخلها انت عارف طبعا اى بيت مصرى يأما ابنهم يخش طب او هندسة وانا مجبتش مجموع طب فدخلونى تمريض مع انى مش وش تمريض الصراحة أصل ده مش شكل واحدة ملاك الرحمة دنا أمى كانت بتخوف بيا العيال الصغيرة ...انا كنت شغالة فى المستشفى من 10شهور تقريبا لحد ما جه طلب ان هما عايزين ممرضة لرعاية منزلية وانا وافقت..وبس
ليث بهدوء :انا خريج كلية شرطة كنت شغال رائد فى المخابرات لحد ما طلعت مهمة من كام شهر واتصبت فيها خالتنى زى مانتى شايفة كده واللى قدم الطلب فى المستشفى ده عم فهمى صديق والدى واللى بيدير الشركات من بعد وفاة والدى عشان انا مكنش ليا فى الإدارة وكمان كونى ظابط مش مخلينى عندى وقت أدير الشركة...وبس
وتين وهى تنظر إلى الساعة:طب يا ليث معاد الأدوية بتاعتك
ليث ببرود :مش هخدها أظن فهمى عرفك انى مش باخد الأدوية بتاعتى فمتحاوليش معايا
وتين بإبتسامة باردة:ومين قالك أنى هحاول انا قولت اعمل اللى عليا واقولك على معاد دواك لو خدته يبقى خير وبركة لو لاء يبقى انت حر عادى يعنى ...انا قولتلك قبل كده ده مش شكل واحدة ملاك رحمة ..انا هقعد على الكنبة دي شوية العب بابجى بم إن فى واى فاى لحد ما يجيي معاد انصرافى.
أنهت كلامها وجلست على الأريكة تلعب بالهاتف بينما ليث ينظر لها بصدمة فقد توقع أن تحاول معه وتصر على إعطائه ادويته ولكنها لم تحاول حتى نظر لها لعدة دقائق ولكنها لم تعطيه اى اهتما وظلت تلعب
ليث بغضب:أعتقد انتى جاية تشتغلى عندى مش جاية ترتاحى هنا
وتين بحدة:وأعتقد إن شغلى هو انى اديك دواك وانت مبتخدوش او اساعدك لو حبيت تخرج وانت كده كده ملازم الأوضة مبتخرجش تقدر تقولى ايه الشغل اللى المفروض اعمله ومعملتوش......أنت اصلا عامل زى العيال الصغيرة مش عايز تاخد دواك وعايزنى اجبرك تاخده او احطهولك فى العصير عشان تاخده بس انا بقى مش هعمل كده عشان انت واحد متستهلش اصلا مش مقدر النعمة اللى انت فيها وإن انت احسن من ناس كتير اوى.
ليث بسخرية مريرة :احسن من ناس كتيرة وده ازاى بقى وانا تمت اقالتى من شغلى عشان غير لائق ورئيسي فى الشغل قالهالى فى وشي انت متقدرش تحمى الناس عشان انت دلوقتى متقدرش تساعد نفسك حتى.
وتين بحدة:أيوة انت احسن من ناس كتير على الأقل عندك أمل ترجع تمشي تانى بعد العملية بينما غيرك... يأما معدش يقدر يمشي خالص على رجليه للابد او فى عملية تقدر ترجعه يمشي بس معهوش فلوسها...انت متقدرش تساعد نفسك زى مبتقول بس بتلاقى اللى يساعدك عندك الخدم فى القصر بيعملولك كل اللى انت عايزه عندك عم فهمى كل همه انه يساعدك ويريحك وبيدير لك شركاتك وانت فى البيت مرتاح وكل شوية بيجبلك ممرضة شكل تهتم بيك...بينما فى ناس تانية مش لاقية اللى يساعدها حتى الكرسي اللى انت قاعد عليه ده فى غيرك مش لاقيه ...فى غيرك بقى بيمد ايده للي يسوى واللى ميسواش عشان معدش يقدر يشتغل ويصرف على نفسه
ويجيب ادويته .
أنهت وتين كلامها وخرجت من الغرفة وأغلقت الباب خلفها بحدة بينما ليث كان ينظر فى أثرها بصدمة لقد كان كلامها كالصفعة القاسية التى جعلته يفيق من دوامة الإحباط واليأس التى كان يعيش فيها فهو لم يحمد الله على نعمه التى يعيش فيها وقد ترك صلاته بعد ما حدث له فاتجه إلى حمام غرفته ليتوضئ ويصلى وقد عزم على القيام بأمر ما بعد أن ينهى صلاته
**
أنهى ليث صلاته واتجه إلى حديقة القصر بعد ان أخبرته أحد الخادمات انها هناك
ذهب ليث الى الحديقة ليجدها تلعب مع كلبه ريكس فاتجه لها
ليث بتوتر:احم وتين
نظرة له وتين بتفاؤج فقد أخبرها فهمى انه منذ الحادثة ولم يخرج من غرفته
وتين بهدوء :نعم
ليث بتوتر وندم:انا اسف ..انا فعلا غلطان وكل اللى انتى قولتيه صح..عشان كده انا قررت اخد ادويتى بإنتظام وارجع اتابع مع الدكتور تانى عشان العملية
وتين بإبتسامة سعيدة:بجد قول والله
ليث بإبتسامة :والله..احم هو انتى مبتخافيش من الكلاب
وتين بإبتسامة:لاء بابا كان جابلى واحد وانا صغيرة اربيه عشان مخافش منهم بس مات
ظلوا يتحدثون بمواضيع مختلفة وهم يلعبون مع الكلب حتى جاء معاد انصراف وتين
وتين بإبتسامة :طب يا ليث ده معاد مرواحى ..همشي انا بقى واجيلك بكرة...انت خدة دواك صح
ليث بإبتسامة :اه خدته قبل ما انزلك ..احم بكرة هتبقى تيجى معايا عند الدكتور؟
وتين بإبتسامة :اه هاجى معاك يلا سلام بقى.
**
فى الصباح استيقظ ليث على يد أحد ما يقوم بهزه وينادى بأسمه فتح زرقاوتيه ليقابله وجه وتين المبتسم
وتين بإبتسامة :صباح الخير قوم يلا عشان نفطر فى الجنينة النهاردة
أنهت حديثها واتجهت تفتح نوافذ الغرفة لتدخلها أشعة الشمس ثم اتجهت الى غرفة تبديل الملابس واحضرت منها بنطلون جينس اسود وتى شيرت ابيض وجاكت جلد اسود
وتين بإبتسامة :انا جهزتلك هدومك اهيه ادخل خد شاور واللبس عشان تنزل .
أنهت كلامها واتجهت إليه تساعده فى الجلوس على الكرسي بينما هو كان سعيد بكل ما يحدث وبإهتمامها به
بعد دقائق خرج وقد ارتدى ثيابه بصعوبة اتجهت له وتين وعدلت ثيابه ثم نظرت له طويلا لتردف
وتين بتمعن :امم...محتاجين نخفف الدقن شوية .ثم نظرة له بإبتسامة شريرة :وانا عندى الحل
ليث مبتلعا ريقه:مش مطمن لضحكتك دى
وتين بإبتسامة بريئة:ليه يا ليث دنا حتى طيوبة وكيوتة ..انا بس هحلقلك دقنك
ليث بسخرية :هتقوليلى يا ختى اومال مين اللى كان ماسكنى من اللياقة امبارح وبيهددنى
وتين وهى تدفع كرسيه بمرح:يا بنى انتوا اللى بتعصبونى وانا جوايا ست مؤدبة
انطلقت ضحكات ليث على كلماتها
**
ليث بقلق:انتى واثقة من اللى انتى بتعمليه ده ولا هتشوهينى
وتين بضحكة متوترة:هه اشوهك ايه بس
بعد دقائق غسل ليث وجهه ونظر فى المرآءة ليجد ندبة على شكل خط صغير على خده
ليث بصدمة:ايه ده الله يخربيتك انت عورتيني
وتين بإبتسامة متوترة:عورتك ايه بس انا كنت قاصدة اعملهوك عشان يبقى شكلك باد بوى ...انت متعرفش إن البنات بيحبوا ال باد بوى ولا ايه ...يلا بقى عشان ننزل
**
انتهوا من تناول الطعام فى الحديقة وسط ضحكاتهم واحاديثم العامة ولعبهم مع ريكس
وتين بإبتسامة :يلا عشان نروح للدكتور
**
بعد انتهاء الطبيب من الفحص
الدكتور بعملية :انا عرفتك في كده يا ليث باشا أن فى نسبة لنجاح العملية وانك ترجع تمشي تانى والنسبة دى هتزيد مع الانتظام على الادوية والعلاج الطبيعى.
خرج ليث من عند الطبيب وقد نمى أمل بداخله فى انه سيسير على قدميه مجددا
وصلوا إلى المنزل والابتسامة على وجوههم
وتين بإبتسامة :ايه رائيك أما نتفرج على فيلم
ليث بإبتسامة :اوك
وتين بحماس:يبقى انت أختار فيلم على ما اجيب الفشار واجى
بعد دقائق عادة وتين وهى تحمل طبق كبير من الفشار فتجده قد أختار فيلم قصة حب
بعد انتهاء الفيلم نظر ليث بجانبه ليجد وتين تبكى
ليث بصدمة:وتين انت بتعيطى
وتين بدموع:مبحبش النهايات الحزينة
ليث بغيظ وهو يقذفها بالوسادة :قومى يابت عشان متغاباش عليكى
تعالت ضحكاتها وهى تقذفه بالوسادة ظلوا يتقاذفوا الوسائد حتى انفجرت وخرج منها الريش حتى سقطت على الأريكة بجانبه وهى تضحك معه
وتين بإبتسامة :تصدق انا كان نفسي اعمل حرب المخدات وتنفجر وتطلع ريش كده من زمان....ثم نظرت لساعتها:يلا سلام عشان هروح .
**
فى الصباح استيقظ ليث ليكون وجهها هو اول ما يراه
وتين بإبتسامة وهى تحضر له ملابسه:يلا عشان نفطر وبعدها نروح مركز العلاج الطبيعى
اومأ ليث واتجه لغرفة تبديل الملابس بعد أن ساعدته فى الجلوس على الكرسي المتحرك
ارتدى ثيابه ونزلوا سويا إلى الأسفل وتناولوا الافطار وتوجهوا إلى مركز العلاج الطبيعى
**
فى مركز العلاج الطبيعى
الدكتورة بنعومة : اهلا يا سيادة الرائد انا الدكتورة سيرين اللى هكون مسؤلة عن حضرتك....تسمحلى نشيل الالقاب
كاد ليث يتحدث لتقاطعه وتين
وتين بشراسة:معلش يا سردين ياختى ...قصدى سيرين ليث مبيحبش يشيل الألقاب ...ده غير ان هو متدين حبتين فهو عايز الدكتور بتاعه يبقى راجل مش ست
نظر لها ليث بحاجب مرفوع وهو يبتسم بمكر
سيرين بإعتراض:بس الدكتور مصطفى (الدكتور اللى ليث راحله)هو اللى رشحنى لحضرتك و
لم تكمل لأن وتين قاطعتها
وتين بإبتسامة سمجة:معلش بقى أصل هو عايز راجل برضوا فانتى هتدى للدكتور اللى هيتابع الملف بتاعه
رحلت سيرين بضيق وبعد دقائق جاء طبيب صغير السن ووسيم
رامى بإبتسامة وهو يسلم على ليث :اهلا يا فندم انا دكتور رامى اللى هعرف على علاج حضرتك
سلم عليه ليث ببرود
رامى بإبتسامة واعجاب لوتين وهو يمد يده ليسلم على وتين:اهلا يا فندم
لكن ليث وضع يده وسلم عليه مجددا
ليث ببرود:معلش أصل هى مبتسلمش على رجالة ....مش هنبدأ ولا ايه
**
وهكذا مرت ثلاث شهور كان فيهم ليث يستيقظ دائما على وجه وتين المبتسم له ثم تجهز له ثيابه ووجبات يومه التى كانت تتناولها معه فى الحديقة ومرحهم مع ريكس الذي تعلق بها كثيرا وذهابها معه الى مركز العلاج الطبيعى الذى تظهر فيه شخصيته الباردة وخصوصا مع نظرات طبيبه رامى. وقد تطورت علاقتهم وأصبح يتحدث معها عبر الهاتف حتى تنام أصبح متعلق بها بشدة وقد اعترف لنفسه انه لايستطيع العيش من دونها فقد احبها قلبه ودق من أجلها
**
فى مركز العلاج الطبيعى
رامى بإبتسامة :حالة حضرتك اتطورت جدا وكمان احنا معدش قدامنا غير أسبوع على معاد العملية النهاردة آخر يوم ليك فى العلاج...ثم تابع وهو ينظر لوتين:احم انا كنت عايز اطلب ايد أخت حضرتك
ليث بحدة:نعم انت اتجننت ..أنت بتطلب ايد خطيبتى
رامى بتوتر:انا اسف يا فندم انا مكنتش اعرف.ثم تحرك وتركه سريعا
وتين بصدمة :ايه اللى انت قولته ده ياليث
ليث بعشق وهو ينظر لعينيها:قولت الحقيقة يا وتين انا بحبك وعايز اتجوزك ...موافقة
وتين بجمود:لا يا ليث مش موافقة
ليث:.. يتبع
↚
وتين بجمود :مش موافقة اتجوزك يا ليث
ليث بكسرة وحزن :عشان مشلول
وتين بدموع:لاء يا ليث ...عشان انا منفعلكش ...انا عندى كانسر فى المخ وفى مرحلة متأخرة يعنى العلاج مش هيعملى حاجة .
ليث بصدمة:انتى بتقولى كده عشان متدايقش صح...قولى انك بتكدبي...والله مش هزعل بس قولى أن انتى سليمة بس مش عايزة تتجوزينى.
وتين ببكاء وأنهيار وقد سقطت على ركبتيها امامه:مش بكدب والله ما بكدب ..انا فعلا عندى كانسر
احتضنها ليث بشدة :مش هتسبينى يا وتين فاهمة...لو هصرف فلوسي كلها كلها علشان تتعالجى مش هخليكى
تسبينى ابدا انتى فاهمة .
أبعدها من حضنه ومسح دموعها
ليث بحزم :انا هتجوزك يا وتين ومش باخد رأيك انا بعرفك بس ....ثم تابع بجمود:يلا عشان نرجع القصر.
**
دخل ليث الى غرفته بعد ان غادرت وتين إلى منزلها غير ملابسه واتجه إلى سريره ونام
فى الصباح
استيقظ ليث على يد وتين توقظه فتح زرقاوتيه ونظر لها وكان يتشبع من ملامحها فهو فى صميمه يعرف انه سيحرم من ذلك المنظر قريبا
ليث ببحة رجولية :صباح الخير
وتين بإبتسامة :صباح النور ....جهزتلك همومك ...البسهم وأنزل عشان الفطار
ليث بجدية :بعد الفطار هنروح لدكتور مختص ...احم عرفتى أهلك بطلبى
وتين بخجل :اه
ليث بإبتسامة :تمام
**
فى عيادة مختصة بالأورام
الدكتور:من الأشعة والتحليل اللى انا شايفها(دى أشعة وتحاليل وتين كانت عملتها قبل كده👩)..هى للأسف المرض فى مراحله الأخيرة ...العلاج كل اللى هيعمله هيقلل الالم بس وكمان هيأخر من تاريخ الوفاة ....يعنى بشكل الورم فى الاشعة وحجمه فجسمها هيتحمل سنة وتموت للأسف ...لكن مع العلاج ممكن تعيش سنة و6شهور مثلا ممكن توصل لسنتين ...بس فى الأول وفى الآخر دى حاجة فى ايد ربنا يعنى هى ممكن لو مكتوب لها تموت قبل المدة دى او بعدها هتموت .
خرجوا من عند الدكتور بهموم مثقلة بينما وتين فهى كانت تعرف ذلك فى الاساس
وقفت أمامه وجلست على ركبتيها
وتين بإبتسامة وهى تمسك يده:ليث انا لو فاضلى سنة او اكتر فأنا حبة اعيشها معاك ....مش عايزك تحط الموضوع فى دماغك ...انا عارفة نهايتى دى قبل كده عشان كلام الدكتور ده انا سمعته قبل كده كتير ...مش عايزة أشوف نظرة الحزن دى فى عنيك ابدا
ليث بحب:يلا عشان تروحي بيتك عشان بعد كده مش هسيبك تبعدى عنى لحظة
وتين بإبتسامة :هتيجى امتى
ليث بإبتسامة :الساعة 10هتلاقينى عندكوا .
**
الساعة 10
وصل ليث إلى بيت وتين واستقبلته والدتها التى صدمت هى وزوجها فهم لم يعرفوا انه لا يمشي
ليث بجدية:انا عارف إن انتوا مصدومين من حالتى بس انا هعمل عملية بعد 6ايام وهرجع امشي تانى و وتين عارفة ده كويس عشان كانت متابعة حالتى ....انا جاى وطالب ايد وتين ولو حضرتك وافقت الفرح هيبقى بعد يومين
كان كل من والداى وتين مصدومين من كلامه
وتين بهدوء:ماما..بابا ممكن تيجوا لحظة
ذهب معها كل من والديها واخبرتهم بمرضها وأنها تحب ليث وهو يحبها وإن معاد عمليته اقترب ...كان والديها مصدومين من كلامه ومرضها
وتين بهدوء :انا عارفة إن انتوا مصدومين من اللى عرفتوا ...بس صدقونى انا مقولتش ليكوا عشان مش عايزاكوا تجعلوا او تشيلوا همى...انا الدكتور عرفنى انى قدامى سنة او اكتر بكام شهر ...عشان كدة انا حابه اعيشهم مع الشخص اللى حبيتوا ...فياريت توافقوا
احتضنتها والدتها وهى تبكى وانضم لها والدها
أشرف بدموع :ليه ماعرفتناش يا بنتى وشيلتى ده كله لنفسك .....عموما انا هعملك اللى انتى عايزاه وهنوافق
خرجوا جميعا إلى ليث
أشرف بهدوء :احنا موافقين يا بنى
ليث بسعادة:يبقى الفرح بعد يومين
وتين بهدوء :بعد إذنك يا بابا طبعا بس انا مش عايزة فرح احنا نعمل كتب كتاب وخلاص
أشرف :اللى تشوفيه يا بنتى
ليث بجدية :تمام يبقى كتب الكتاب بعد يومين فى القصر
**
↚
مر اليومين ولم تكن وتين ترى ليث الأمر الذى جعله يدرك جيدا صعوبة فقدانها ومرارة أيامه القادمة بدونها كان متشوقا بشدة لرؤيتها
ها هو اليوم المنتظر حيث ارتدى ليث حلة كلاسيكية سوداء رائعة أسفلها قميص اسود لامع كان فى غاية الوسامة كان فى انتظار وتين التى دخلت ممسكة بيد والدها وكانت ترتدى فستان ابيض بسيط جعلها كالاميرة وتركت شعرها الاسود الطويل مفرودا يزينه طوق من الورود البيضاء كانت ملاكا خطف قلبه
ومع جملة المأذون الشهيرة
{بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما فى خير ❤}
اتجه لها ليث بكرسيه واحتضنها بقوة
ليث بحب :بحبك يا وتينى 💖
وتين بخجل وابتسامة:وانا كمان بحبك يا ليث💖
امسك ليث المايك وجعل وتين تجلس فى احضانه وبدا فى الغناء
وماله لو ليلة توهنا بعيد وسيبنا كل الناس💛
انا يا حبيبي حاسس بحب جديد ملينى ده الاحساس💖
وأنا هنا جنبى أغلى الناس.. انا جنبى احلى الناس❤
حبيبي ليلة تعالى ننسي فيها اللى راح💖
تعالى جوا قلبى وارتاح دى ليلة تسوى كل اللى الحياة 💖
ومالى غيرك ولولا حبك هعيش لمين💞
حبيبي جاية اجمل سنين وكل مادا تحلى الحياة ❤🌹
**
مر أربعة ايام من بعد الفرح عاش فيها كل من ليث و وتين اجمل ايام حياتهم حتى جاء موعد العملية
*أمام غرفة العمليات*
وتين بإبتسامة :قبل ما تدخل حابه أعرفك حاجة سواء نجحت العملية او لا قدر الله فشلت انا هفضل جمبك علطول ومش هسيبك
احتضنته وتين و ودعته .وتم نقله الى غرفة العمليات
**
بعد مرور5ساعات
خرج الطبيب اتجهت إليه وتين بسرعة
الدكتور بإبتسامة: العملية نجحت الحمد لله
وتين بسعادة :ممكن اشوفه
الدكتور بهدوء:هو دلوقتى هيتم نقله لغرفة تانية ...وغالبا هيصحى بكرة على ما مفعول المخدر يروح
**
مر اسبوعان استطاع فيه ليث ان يسير على قدميه مجددا وخرج من المستشفى
*فى القصر*
ليث بهدوء:انهارده معاد اول جلسة كيماوى
وتين بإبتسامة :عارفة يا ليث ومطمنة طول ما انت معايا
احتضنها ليث بقوة وقبل جبينها
ليث بإبتسامة :طب يلا
**
وصل كل من ليث و وتين المستشفى
الدكتور بعملية :قبل ما نبدأ الجلسة لازم نطمن الأول إن المدام مش حامل عشان العلاج مينفعش تاخده وهى حامل عشان هيأثر على الجنين
بعد إجراء اختبار حمل
وتين بسعادة :انا حامل يا ليث
ليث بقلق:دكتور هو تأثير العلاج على الجنين هيبقى اذاى
الدكتور:ممكن يبقى مشوه او يموت قبل ما يتولد ده غير انه ممكن يأذيها ويأثر على حياتها....وفى الحالات دى بنضطر نعمل إجهاض عشان نتجنب ده كله
وتين بخوف وهى تحيط بطنها:لا انا مش هقتل ابنى انا كده كده هموت فمش هموت ابنى كمان...ليث انت عارف انى هعيش طول الوقت بالعلاج يعنى مش هعرف احمل تانى ...انا مش هاخد حياتى ابنى عشان أعيش كام شهر زيادة
**
↚
ومع إصرار وتين ورفضها تم الاحتفاظ بالطفل مع تجاهل ليث لها لرفضها العلاج وقد عاد ليث الى عمله بعد معرفتهم بعودته للسير على اقدامه وها قد مر 4 اشهر
**
كانت وتين جالسة فى منزلها ولكن قد تغير تغير شكلها فقد أصبحت ذابلة ونشرتها شاحبة .رن هاتفها
وتين :الو
المتصل:حضرتك زوجة ليث الجندى
وتين بقلق :اه
المتصل :زوج حضرتك اتصاب وهو دلوقتى فى مستشفى..
أغلقت وتين الهاتف بسرعة وارتدة ثيابها والحجاب فقد تحجبت منذ4اشهر
**
وصلت وتين المستشفى وسألت على غرفته واتجهت لها ودخلت سريعا لتجده نائم فاتجهت إليه واحتضنته بشدة وهى تبكى استيقظ على أثر بكائها ليث فاحتضنها وهو يحاول تهدائتها
ليث بحنان:هششش... خلاص يا وتين اهدى انا ما حصليش حاجه اهو ..اهدى دى إصابة عادية
وتين بدموع:خايفة قوى يا ليث ...أنت مكنتش بتكلمنى وبتتجاهلنى طول الوقت ..ولما اتصلوا بيا خوفت اوى يكون حصلك حاجة انا مقدرش أعيش من غيرك
ليث بندم:اسف ...اسف يا وتين على كل مرة سبتك فيها لوحدك او تجاهلتك فيها بس انا مش قادر أشوفك بتتألمى قدامى وانا مش قادر اعمل حاجة
**
خرج ليث من المستشفى وقد أخذ اجازة من عمله وقد كان يمضى وقته كله مع وتين كان يذهب معها فى كل مرات ذهابها للطبيبة وقد عرفوا انها حامل فى توأم ولدين.وقد فرحوا لهذا الخبر وقد تم الاتفاق على ان تلد فى الشهر ال7 لتبداء العلاج مبكرا وها هو يوم الولادة
**
فى المستشفى
استيقظت وتين ونظرت فى الغرفة لتجد ليث امامها هو و والديها
وتين بتعب :اه..ماية عطشانة
أسرع ليث بإحضار الماء لها وشربته
وتين بلهفة :ولادى فين
ليث بإبتسامة :فى الحضانة عشان هما مولودين بدرى عن معادهم
اومئت له وتين وقد عادت للنوم
**
مر شهر كامل كانت فيه وتين قد بدأت فى جلسات العلاج وقد تساقط شعرها بالكامل وخفت حواجبها وخسرت الكثير من وزنها
كانت تقف أمام المرآة وهى تتلمس وجهها وحواجبها ورأسها التى خلت من الشعر ليراها ليث وينفطر قلبه عليها حارب دموعه لكى لا تسقط وهو يراها منكسرة هكذا
اتجه لها واحتضنها من الخلف ووضع رأسه على كتفها وهو ينظر لوجهها
ليث بإبتسامة جاهد ليخرجها:بتفكرى فى ايه
وتين بشرود وهى تنظر له فقد قام هو أيضا بحلاقة شعره:بفكر إذا كنت ظلمتك بوجودك معايا
ليث بغضب:انتى ليه بتفكرى كده ..انا مش فارق معايا شكلك انا حبيتك انتى مش جمالك عشان لما يروح اسيبك ....انتى ليه دايما بتشككى فى حبى ..انتى فضلتى معايا وحبتينى وانا مكنتش بتحرك ووافقتى تتجوزينى وانا كده رغم ان العملية ممكن متنجحش ...فأنا مش هسيبك عشان حاجة تافهة ذى دى
التفتت له وتين واحتضنته بشدة بينما وه كتن ينظر امامه بشرود وهو يتذكر موقف حدث فى اول لقاءتهم
Flash back
كان ليث ينظر لها وهى تقف أمام المرآءة وكأنها فى بيتها وكانت تقوم بجمع شعرها على هيئة ضفيرة وعندما لم تستتطع اكمالها التفتت له
وتين بطفولية:ضفرلى شعرى عشان مش طايلاه
ليث بسخرية :انتى عايزانى انا ليث الجندى اضفرلك شعرك
وتين بإبتسامة باردة:اه يا برنس هتضفرلى شعرى وإلا هنشر ليك على موقع الشركة شوية فديوهات حلوة كده لطفوفلتك المشردة وانت صغير على شوية صور ليك لوز فى اعمار مختلفة ومنهم فيديو ليك وانت صغير ومامتك بتحميك فى البانيو وعمالة تقولك شطورة ياليث جميلة ياليث مين هينضف دلوقتى..وانت الحقيقة كنت منشكح فى الفديو كأنهم بيكرموك على مجمل أعمالك مش بتستحمى
نظر لها ليث بغيظ وهاهو حلو الملامح ليث باشا يضفر لها شعرها بينما هى تجلس أمامه بكل برود
ليث بغل:انا مش عارف مين اللى شغال عند مين بالظبط
وتين ببرود:بس يابا وركز فى شغلك عشان مزعلكش
Back
عاد من ذكرياته وهو يبتسم على صغيرته
**
↚
مضى الكثير من الأشهر وهاهو اليوم عيد ميلاد التوأم ريان و ايان فقد أتم كل منهم العام
وحول قالب الحلوى اجتمع الجميع بما فيهم ليل وعائشة وأطفالهم ياسر وأسر وادم ومريم وابنتهم نور ..ووالدى وتين
كان ليث يحاوط خصرها بيديه وهم يغنون اغنية عيد الميلاد
وتين بهمس :بحبك 💖
أبتسم لها ليث من وسط غنائه واحتضنها هامسا:وانا كمان بحبك 💖
ومع انطفاء الشموع شعر ليث بثقل جسد وتين عليه لتضاء الانوار ويراها قد فارقت الحياة بين يديده
نظر لها ليث بصدمة ولم تتحمله قدميه ليسقط أرضا وهو محتضن جسدها
ليث بصدمة ودموع:و وتين...وتين ردى عليا ....انتى مموتيش صح انت بتهزرى
معايا صح....ردى يا وتين انتى مموتيش ..ردى .
كان ليث يهزها بقوة وهو يبكى بينما ارتفع صوت بكاء أطفاله وكأنهم علموا بوفاة والدتهم .كان الجميع بلا استثناء يبكى فقد عاشوا لحظات مثل هذ الموقف
ليث ببكاء وهو يحتضنها:وتين ردى عليا عشان خاطرى ردى عليا ....وتين ...وتين بالله عليكى ردى ..وتييييييين
بكيت وهل بكاء القلب يجدي؟
فراق احبتى وحنين وجدى!
فما معنى الحياة إذا افترقنا؟
وهل يجدي النحيب فلست ادري
فلا التذكار يرحمنى فأنسى
ولا الأشواق تتركني لنومى
فراق احبتى كم هز وجدى
وحتى لقائهم سأظل أبكى.