رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول بقلم ملك مصطفي

رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول بقلم ملك مصطفي

رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة ملك مصطفي رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول

رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول بقلم ملك مصطفي

رواية حلمت بك عشقا عمر وحور كاملة جميع الفصول

حد يلحقني .. يا ناس افتحوا الاسانسير ده هتخنق
داخت ووقعت ع الارض
شخص مجهول: اهدي متخافيش انا جمبك ومش هسيبك
بتبصله وتبتسم
- إتاخرت ليه
وأغمي عليها
شخص مجهول: حور ، حور فوقي ، يا حووووور قومي بقي حووووووررر
- ايييه ايه .. يوووه يا ماما بتصحيني دلوقتي ليه ليه
ماما: ما انتي صوتك جايب آخر الدنيا
قامت وحضنت مامتها جامد
ماما: نفس الحلم بردو يا بنتي
- امم .. تفتكري هشوفه ف الحقيقة امتي
الام حطت ايديها علي وش حور
ماما: مش كل حاجة بنشوفها ف احلامنا بتحصلنا ف الحقيقة ، حور انا خايفة عليكي تتعلقي بسراب
حور بعدت ايد مامتها وردت بعصبية
- انتي ليه مش راضية تصدقيني ، ليه ديما بتحسسيني ان انا مجنونة ، لا هو مش سراب هو حقيقة واكيد لما اشوفه ويشوفني هيعرفني والدكتور قالي ان اكيد شوفته ف مكان وناسية فين وامتي 
بتجيب الفون وتوري مامتها صورة لرسمة
- بصي .. الدكتور بتاعي جابلي رسام ووصفتله الشخص ده ورسملي الرسمة دي ، والدكتور قالي ان لو مكنتش شوفته ف الحقيقة كنت مستحيل هوصفه بدقة كده
الام مسكت الفون وبصت للصورة واتصدمت ووشها قلب الوان
بابا: في اي يا حور صوتك عالي اوي
الام بصتله وهي مصدومة وادتله الفون وبص فيه واول ما شاف الصورة اتخض
بابا: م م .. مين ال ف الرسمة ده يا حور
- دي رسمة الشخص ال كل يوم بحلم انه بينقذني
حور بصت لباباها ومامتها بإستغراب وخدت الفون من باباها
- الظاهر ان الموضوع تافه بالنسبالكوا ، انا رايحة اجهز نفسي عشان متأخرش ع  ال interview
ودخلت اوضتها
الام بتبص للأب وعنيها مليانة دموع ومتعصبة
ماما: انت السبب ف كل ال بيحصلها ده ، انا بجد عمري ما هسامحك .. عمري
وسابته وطلعت م البيت ع شغلها
الاب بيقول لنفسه: هي كانت تعرفه منين .. يادي المصيبة

حور خدت شاور ع السريع ولبست وطلعت م البيت
- تاكس
= رايحة فين يا آنسة
- حضرتك تعرف عنوان الشركة ال ف الكارت ده
= وريني كده .. ايوة اركبي
- شكرا اوي
حور طول الطريق بتدعي تتقبل ف الوظيفة دي لانها عايزة تثبت نفسها ف الشغل زي ما اثبتت نفسها ف الدراسة وكانت من الطلبة المتفوقين ، لما وصلت الشركة لقت ناس كتير مقدمين ع نفس الوظيفة ومستنيين قدام مكتب المدير
- لو سمحتي
السكرتيرة: ايوة نعم
- انا جاية اقدم ع وظيفة السكرتيرة وده ال cv بتا..
= ماشي ماشي سيبيه هنا واستني ولما المدير ييجي هيختار مين الانسب للوظيفة
حور اتضايقت من طريقة السكرتيرة معاها ، وبصت للناس المقدمين للوظيفة منهم ال جاية بواسطة وال درست ف كليات خاصة وبروفشنال وغيره وغيره بس مفقدتش الامل وكانت متفائلة ، وسمعت من الناس ال قاعدة ان المدير ده صعب اوي ف شغله وعصبي جدا ومبيحبش الوسايط ، وسمعت من ناس تانية انه شخص وسيم وجذاب جدا ، وبعدين دخل شاب عليهم ومن الربكة ال حصلت ف المكان الكل عرف انه المدير بس حور مقدرتش تشوفه من الزحمة ، حور فضلت ساعتين مستنية والظاهر ان المدير مختارش ولا واحدة من ال دخلوا ، واخيرا جه الدور عليها ودخلت المكتب ولقت المدير لافف الكرسي ناحية الشباك
- احم احم
المدير: بصراحة ال cv بتاعك مش قد كده بس لفت نظري تفوقك ف الكلية
حور بتقول لنفسها: الصوت ده مش غريب عليا انا عارفة الصوت ده كويس
المدير لف الكرسي ناحيتها
المدير: هديكي فرصة
بصتله بصدمة 
يتبع...
( وقفنا آخر مرة لما حور بصت للمدير بصدمة)
المدير: آنسة حور انتي سمعاني؟
اول ما نطق اسمها قلبها دق بسرعة وحست بدوخة
قام من مكانه وراح عندها
المدير: انتي كويسة
- اه اه دوخت بس دوخت
المدير: طيب اتفضلي ارتاحي
ورجع مكانه
المدير: مبدئيا كده انا معنديش مانع تشتغلي هنا بس هتبقي فترة اختبار ليكي ولو نجحتي ف الاختبار ده هتتعيني رسمي ف الشركة
اتكلم كلام كتير بس حور مكانتش مركزة ف ولا كلمة قالها ، كانت بس باصة ف عنيه ومش مصدقة انه موجود قدامها وانه مطلعش وهم ولا سراب زي ما مامتها كانت بتقول ، كان نفس الملامح ونفس العيون ، ملامحه قاسية بس عيونه فضحاه وباين فيها الحنية 
المدير بعصبية: آنسة حور!!
ردت بخضة
- ها .. نعم
المدير: انا كنت بقول اي!!
- كنت بتقوولل ..  كنت بتقول
حرك راسه ببطء يمين وشمال وهو بيقول
المدير: مكنتيش مركزة معايا
- انا اسفة بجد مش هتتكرر تاني
المدير:اول درس لازم تتعلميه انك تركزي ف كل حرف بقوله وما تنسيش اي حاجة اقولهالك زي ما كنتي بتركزي مع الدكتور ف المحاضرة وتكتبي وراه ، اتفقنا؟
- اوعدك .. قصدي اوعد حضرتك اني هكون عند حسن ظنك
المدير: تمام ، تقدري تيجي من بكرة وسلمي السكرتيرة ال برا هتفهمك الدنيا هنا ماشية ازاي وانتي وشطارتك بقي تتعلمي ف قد اي 
ردت بفرحة 
- ان شاء الله هتعلم كل حاجة بسرعة  
ابتسم وحرك راسه بمعني " تمام "
فضلت بصاله ومبتسمة وهو لاحظ فشاورلها بعينه ناحية الباب
- ايه .. مش فاهمة حضرتك
المدير: تقدري تتفضلي
- اه  اه ههه معلش نسيت .. عن اذن حضرتك
المدير لما طلعت بيقول لنفسه: ناقص جنان انا
وضحك
حور طلعت من مكتب المدير وكانت الفرحة مش سيعاها كانت حاسة  بفراشات بتطير  حولين قلبها واخيرا شافت بطل احلامها وكمان تقدر تشوفه كل يوم ، لكن كانت حاسة بخيبة امل لانها ملقيتش رد الفعل ال كانت مستنياه منه،  ولكن اقنعت نفسها انه هيحس بيها مع الوقت ، روحت البيت ولقت باباها بس هو ال موجود
- اي ده اومال ماما فين
بابا: عندها شغل وهتتأخر ، المهم قوليلي عملتي اي
ردت بفرحة والضحكة مش مفارقة وشها
- عندي ليك اخبار تجنن مش هتصدق يا بابا مش هتصدق
بابا: قولي بقي شوقتيني اتقبلتي ف الوظيفة مش كده
- ايوة بس مش ده المهم خالص مش ده كل ال عندي
بابا: الف مبروك يا حبيبتي وبعدين هو فيه اهم من كده
- اه .. المدير طلع نفس الشخص ال بحلم بيه هو نفسه ال ف الرسمة يا بابا 
اتوتر
بابا: مستحيل .. انتي متأكده
- ايوة يا بابا والله هو 
رد بخوف
بابا: طب هو قالك حاجة ..قصدي يعني انتوا فعلا شوفتوا بعض زمان
ردت بحزن
- للاسف حسيت انه بيعاملني كأنه اول مرة يشوفني 
بابا:طيب روحي غيري هدومك عشان نتغدي انا لسة مكلتش ومستنيكي 
حضنته
- حاضر 
بابا بيقول لنفسه: مش ممكن ازاي لسة عايش ده انا.. ده انا سايبه قاطع النفس .. ازاي بس ازاي 
* ف عيادة الدكتور النفسي *
الدكتور: بصراحة يا مدام نرمين انا مش شايف ابدا ان حور مريضة نفسية ، هي انسانة طبيعية جدا
نرمين مامت حور: انا عارفة يا دكتور عشان كده جيتلك دلوقتي وعيزاك تنسي حور الشخص ده وتفهمها انه وهم ومستحيل تشوفه ابدا
الدكتور: حضرتك اي ال مأكدلك اوي كده انه وهم ، ليه بحس ف كلامك انك عايزة تنفي وجوده بالعافية!
إتوترت
نرمين: انا .. انا بس خايفة علي بنتي تتعلق بحد مش موجود
وسرحت

* فلاش باك *
 الباب بيخبط ..
نرمين: معتز اي ال اخرك كده ومالك بتترعش كده ليه
معتز بابا حور: مش وقت كلام دلوقتي ادخلي .. ادخلي واقفلي الباب بسرعة متنحة كده ليه
نرمين: في اي!  مالك مش علي بعضك كده ليه واي الشنطة ال ف ايدك دي
معتز جاتله رسالة ع الفون واول ما شافها وشه جاب الوان وفجأة الباب خبط
نرمين: مين جايلنا دلوقتي لسة حور فاضلها ساعة وترجع
معتز فضل يدور حوليه علي حاجة معينة وبعدين راح المطبخ وجاب العصاية ال بيتفرد بيها العجين
نرمين بتوتر: معتز .. معتز انت هتعمل اي ومين ال ع الباب
معتز راح وفتح الباب بالراحة ووقف وراه ودخل شاب وسيم واول ما بقي جوا البيت معتز ضربه بالعصاية ع راسه من ورا ، نرمين اول ما شافت منظر الدم ال بينزل من راسه وقعت الشنطة من ايديها ع الارض واتفتحت وكانت مليانة دولارات 

الدكتور: مدام نرمين .. مدام نرمين انتي سمعاني
نرمين: ها .. اه اه سمعاك اتفضل
الدكتور: في حاجة مهمة لازم تعرفيها
نرمين: حاجة اي
الدكتور: احب اطمنك ان الشخص ال ف الرسمة ده شخص حقيقي وبيتعالج عندي هنا واسمه عمر و كمان يبقي مدير حور ف الشركة ال راحتها النهاردة
ردت بصدمة وبصوت عالي 
نرمين: انت بتقول اي يا دكتور .. مستحيل الكلام ده يكون حقيقي مش ممكن 
بتاخد شنطتها وتمشي وهو رايح وراها 
الدكتور: مدام نرمين لو سمحتي اهدي ، طب لحظة حضرتك فيه حاجات لازم تعرفيها ، لو سمحتي ، يا مدا..
* تاني يوم ف الشركة *
حور راحت الشركة رغم اعتراض مامتها الغير مبرر بالنسبالها ، وكانت متحمسة جدا لاول يوم شغل ، مع انها بتخاف م الاسانسير ومتعقدة منه بسبب ال حصل معاها من ٤ سنين الا انها اضطرت تستخدمه عشان كانت متأخرة ، وفجأة الاسانسير عطل والنور طفي فإتوترت جدا
- اي ده.. يارب لا ونبي
فضلت تاخد شهيق وزفير كذا مرة
- هدي نفسك لازم تكوني هادية ، هتكوني كويسة وهتطلعي من هنا واحد اتنين تلاتة اربعة خمسة دلوقتي هيفتح اكيد
استنت شوية وابتدت تتخنق وتفقد اعصابها وخبطت ع باب الاسانسير بكل عزمها
- بس هو النور قطع ليه ..  افتحوا افتحوا بسرعة هتخنق .. ااه مشقادرة آخد نفسي ياربي
داخت ووقعت ع الارض ، وبعدين باب الاسانسير اتفتح وكان عمر "المدير" واول ما شافها ف الحالة دي حس بشئ غريب ولقي نفسه تلقائي بيجري عليها وبيضمها بقوة
عمر:  حور .. يا روحي متخافيش انا جمبك ومش هسيبك
يتبع...ندي القرآن
يتبع
* ف مكتب المدير *
حور فاقدة الوعي ونايمة ع الكنبة وعمر قاعد جمبها ع الارض بيحسس علي شعرها وقلقان عليها ، قرب منها وباس راسها وفضل يبصلها ، فحور فاقت ولقيته قصاد عنيها ، واول ما فتحت عنيها ابتسم تلقائي ، ف اللحظة دي السكرتيرة خبطت ع الباب ، فعمر قام بسرعة بعيد عن حور
عمر: احم .. ادخل
دكتور حسام برا وعايز يشوف حضرتك
حور اول ما سمعت ان الدكتور بتاعها برا نطت من مكانها
عمر: حور رايحة فين انتي لسة تعبانة
ردت بتوتر
- انا .. انا لازم امشي
حسام " الدكتور النفسي" : مفيش داعي للتوتر يا حور
حور بصت للدكتور بصدمة وعمر بصلهم هما الاتنين بإستغراب
عمر: انتوا تعرفوا بعض!
حسام: حور بتتعالج عندي يا عمر ومن نفس فترة علاجك عندي تقريبا ، كنت ديما حاسس ان فيه رابط بينكوا عشان كده جبت رسام يرسم الشخص ال حور بتحلم بيه ، علفكرة يا حور هو كمان بيحلم نفس الحلم لكن الفرق بينكوا انه مش فاكر ملامح البنت ال بينقذها لان عنده فقدان ذاكرة من 4 سنين 
ردت بإستغراب
حور: فقدان ذاكرة!
حسام: ايوة يا حور
عمر واقف شارد حاسس ان فيه لغبطة واحداث كتير ف ذهنه وحط ايده ع راسه من الصداع
حسام: عمر انت كويس
سنده وقعده وحور قعدت جمبه
حسام: متضغطش علي نفسك
قطع كلامهم سلمي السكرتيرة
سلمي: اللواء عبد الله الالفي برا يا فندم
عمر: انتي ازاي سيباه برا دخليه فورا
اللواء عبد الله: شكلك مشغول دلوقتي
وبص لحور وللدكتور
عمر: اي المفاجأة الحلوة دي يا بابا اتفضل
حسام شاور لحور بمعني" لازم نستأذن دلوقتي" وهي ردت عليه بنفس طريقته بمعني " تمام " وبالفعل استأذنوا وخرجوا من المكتب
حسام: متبصليش كده عارف انك زعلانة عشان خبيت عليكي بس كان لازم اتأكد الاول
- يعني انت ادتني عنوان الشركة دي وانت عارف انه المدير
حسام: كنت عايز اتأكد ان هو ، مكانش قدامي حل تاني ، مكنتش عايز اعلقك بأمل من غير ما اتأكد
- ماشي ي حسام ال حصل حصل انا هروح 
حسام: استني .. في لسة اعتراف صغير
- اي تاني
حسام:  انا ال عطلت الاسانسير النهاردة
ضحك ومشي
بتقول لنفسها: لا لا ، والله مكذبش ال قال ان الدكاترة النفسيين مجانين اصلا
وضحكت
حور رجعت البيت ولقيت قدام العمارة عربية اسعاف و بوكس ، اتخضت م المنظر وجرت علي شقتها واول ما دخلت لقت جثة متغطية بملاية بيضة وغرقانة دم ، مكانتش عارفة دي جثة مين ، كانت بتترعش م الخوف ، مكانش عندها الجرأة ترفع الملاية وتشوف مين فيهم ، بس لما شافت مامتها والكلبشات ف ايديها عرفت انها جثة ابوها.
مكانتش حاسة برجليها ووقعت ع الارض من الصدمة وصرخت بصوت مكتوم وتقريبا فقدت النطق للحظات ، مامتها كانت مش دريانة بالدنيا والدموع بتنزل منها كأنها سيول وهي مش حاسة بحاجة ، وقبل ما يخدوها طلعت جواب وحطته جمب حور وهي بتبصلها بصة الوداع ، وبعدين العساكر خدوها ع البوكس.
حور صدمتها كانت كبيرة اوي لدرجة مكانتش بتعيط واتحول حزنها لصمت تام ، كانت حابسة نفسها ف اوضتها ومش بترد علي حد ولا عايزة تشوف حد ، كانت وحيدة تماما ، جه اليوم التاني وحور لسة مقريتش الجواب لانها كانت حاسة انه مش خير ، وف يوم استجمعت قوتها وقررت تقراه وال يحصل يحصل ، اصل مش هيحصل اسوء من ال حصل ، فتحت الجواب: 
" من 4 سنين جالي معتز وكان معاه شنطة مليانة دولارات وف نفس اللحظة دي جاتله رسالة بتقول:" ابن اللواء عبد الله الالفي بيراقب البيت من بدري وطالع وراك" ، عبد الله الالفي ده يبقي عدو ابوكي اللدود من زمان من قبل حتي ما تتولدي لانه كان السبب ف سجن ابوكي زمان ف قضية مخدرات بس ابوكي عرف يطلع منها ، كنت فاكرة ان ابوكي انسان شريف وهيحافظ عليا ، كان مفهمني انه اتسجن ظلم وانا صدقته ، بس لما شوفت الدولارات دي عرفت انه كان بيكدب عليا طول السنين دي ، كان مفكر ان ابن اللواء جاي بنية انه يرجعه السجن تاني عشان كده ضربه علي راسه وكان فاكر انه مات ورماه ف الشارع من غير ما حتي يسعفه ، صدقيني مكانش عنده رحمة ولا ضمير ، وخبيت عليكي كل ده وكنت ساكتة عشان مشوهش صورته ف نظرك ، انا عارفة اني ف نظرك دلوقتي الام ال قتلت ابوكي ، بس انا عملت كده عشان اريحك منه ومن شره لاني عرفت انه لسة بيتاجر ف السم الهاري ده بعد ما فهمني انه بطل ، ومكانش هيوافق تكوني مع الشخص ال بتحبيه ، وانا عارفة انتي متعلقة بيه قد اي ، ارجوكي سامحيني "

الباب خبط وحور فتحت
عمر: حور .. بتعيطي ليه انتي كويسة
وبص للجواب ال ف ايديها واتوتر
عمر: اي ده فيه اي الجواب ده
ردت بلوم وعياط
- كنت تعرف مش كده
عمر: صدقيني مكنتش اعرف غير لما بابا جالي يوميها الشركة لان مامتك راحتله وحكيتله كل حاجة
بترد بعياط
- انت وماما وبابا وابوك كنتوا سبب تدمير حياتي انا بكرهكوا من قلبي سامع بكرهكوا من قلبي
مسحت دموعها وشاورت ناحية الباب 
- اطلع برا 
عمر: اول يوم شوفتك فيه كنتي واقعة ف اسانسير العمارة بتاعت دكتور حسام ، يوميها جريت عليكي وكنت ملهوف وخايف مع اني عمري ما شوفتك قبل كده ، لما فتحتي عنيكي وشوفتيني ابتسمتيلي وبصتيلي بصة عمري ما انساها ، حاولت اطمنك وقولتلك متخافيش انا جمبك ومش هسيبك ، فضلت معاكي لغاية ما وديتك المستشفي وانتي غايبة عن الوعي وفضلت جمبك لحد ما فتحتي عنيكي بس كنتي تحت تأثير البينج ومش واعية ، ولما اهلك وصلوا المستشفي اضطريت اختفي وقتها ولما خدوكي ع البيت فضلت ماشي بعربيتي وراكوا لحد ما عرفت ان ده بيتك ، ف اليوم ال بعده قررت اروح اخد معاد من والدك عشان اجيب بابا ونيجي نتقدم ، بس البواب قالي ان مامتك بس هي ال فوق ، استنيت والدك لحد ما جه وطلعت وراه ، وحصل ال حصل ، انتي عارفة كنتي بتحلمي بيا ليه يا حور؟ عشان محدش بيحبك ف الدنيا دي كلها قدي.
 سمعت الكلام وفضلت تعيط فقرب منها ومسحلها دموعها
عمر: ممكن مشوفش الدموع دي طول م انا عايش ، لما اموت ابقي..
حضنته عشان ميكملش الكلمة وفضلت تعيط
عمر: يا عمري بس بس 
حسام ووالد عمر واقفين ع الباب
حسام: احم احم .. الحمد لله تعبي مراحش ع الفاضي
والد عمر بفرحة: والدتك الله يرحمها كان نفسها تشوف يوم زي ده ، يلا خد يا عمر الخاتم اهو لبسه لعروستك
حور بتبص لعمر ومش مصدقة نفسها م الفرحة
عمر فتح العلبة ونزل ع الارض
عمر: تقبلي يا حور 
حسام: انتي لسة هتفكري بقالك سنين قرفاني بيه 
الكل ضحك
- موافقة
حور وعمر اتجوزوا وحسام اصر يسموا اول مولود علي اسمه
تمت 🌸
تعليقات



حجم الخط
+
16
-
تباعد السطور
+
2
-