رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول بقلم زهرة الربيع
رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول هى رواية من تأليف المؤلفة المميزة زهرة الربيع رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول صدرت لاول مرة على فيسبوك الشهير رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول حققت نجاحا كبيرا في موقع فيسبوك وايضا زاد البحث عنها في محرك البحث جوجل لذلك سنعرض لكم رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول
رواية متاهة رمادية مؤمن وداليدا كاملة جميع الفصول
انتي مين يا بت انتي وقاعده في شنطه العربيه ليه
قالت بسرعه...اشش وطي صوتك ليسمعوك هكون قاعده ليه يعني باخد تان..مستخبيه طبعا
قال باستغراب..مستخبيه ليه... ومن مين يعني
طلعت من العربيه وقالت..قولي الاول ساعتك كام
بص في الساعه وقال...12
قالت بزهول 12بالليل
بصلها بضيق وقال..لا الضهر بس الشمس بتستعبط شويه انهارده ..ملهاش مزاج تطلع
شدت شنطه صغيره بتاعتها علقتها على كتفها وقالت بسرعه..بتستظرف حضرتك... انا راحت عليا نومه في عربيتك... لازم امشي بالأذن
ولسه هتجري مسك ايدها بسرعه وقال..استني هنا مش هتمشي قبل ما اعرف انتي مين وبتعملي ايه في عربيتي
قالت بغيظ وهيه بتمد ايدها انا ..داليدا
سلم عليها وضغط على ايدها وقال بمعاكسه...حلوه يابلدي
دفعت ايده بغيظ وقالت...ادينا اتعرفنا سامو عليكو
ولسه هتمشي وقفها تاني وقال..قولتلك مش هتمشي غير لما اعرف حكايتك ايه اللي طلعك في عربيتي اتكلمي احسنلك
داليدا اتنهدت وقالت ...شوف يا....
قال بسرعه ...مؤمن اسمي مؤمن العناني
داليدا قالت بضيق... ولو انو مش باين خالص ولا فيك ريحة الامان حتى ...بس مش مهم خليني اخلص ..انا اسمي داليدا وكنت هربانه من عمي علشان كان عايز يخطبني لابنو انهارده وانا مش حباه.... خلصنا كده
مؤمن قال بمعاكسه..معاكي حق...الللي زيك لازم يتأنى..ربما النصيب على الابوب ومحتاج اللي يفتحلو الباب...افتحي بدل ما ينط من الشباك ويعملكو مصيبه
داليدا ابتسمت على كلامو وقالت...انا ناقصه مجانين
ولسه هتمشي قال بسرعه..طب خليني اوصلك..احنا في المقطم هنا والدنيا مش امان
داليدا اتفاجأت وقالت بزهول. في المقطم..كمان...يا ليله رمادي
مؤمن ضحك وقال..رمادي
داليدا اتنهدت وقالت..اه رمادي ...علشان ليله مش باينلها لا لون ولا ملامح بتستعبط كده من اولها
حصري بقلم...زهرة الربيع
مؤمن ضحك وقال..طب اركبي معايا..ونحددلها لون على الطريق.... وقرب منها وقال بوقاحه..يمكن تطلع ليله حمرا واحنا مش واخدين بالنا
بقلم زهرة الربيع
بس اتفاجأ لما ضربتو بشنطتها على دماغو وقالت بغيظ...احترم اسمك حتى ...قال مؤمن قال
ومشيت بغضب..مؤمن فرك راسو بألم وقال..هو انا قولت ايه..مش بحاول اساعدك...انتي يا بت..يابت استني الدنيا ليل...بس جريت وموقفتش ابدا ولا سمعتو
مؤمن اتنهد وابتسم على شكلها الجميل وكلامها وضحك بخفه وهو حاطط ايده على دماغو وركب عربيتو ومشي هو كمان
في صباح يوم جديد في شقه جميله جدا على البحر مؤمن قام من النوم واخد شور وخرج بقى بنشف شعره وحس بالم بسيط في دماغو فافتكر داليدا واللي عملتو ونظراتها وكلامها ابتسم وقال..كان لازم يعني تتسحب من لسانك..مش كنت تهدى شويه لحد ما تاخد رقمها حتى
وبدأ يلببس هدومه ونزل على شغله
لسه هيطلع في عربيته فيه واحد وقفو وقال لو سمحت يا استاذ
مؤمن اتقدم عليه باستغراب وقال... نعم مين حضرتك
بس في ثواني وقع مغمى عليه لما حد ضربو بقوه من وراه على دماغو
بعد وقت مؤمن فتح عنيه بشهقه قويه لما اتكب عليه ميه كتيره بص حواليه بزهول لقا نفسو متكتف على كرسي وفيه راجل في الاربعين قصاده قال بغضب...شرفتنا يا مؤمن بيه
مؤمن بصلهم باستغراب وقال..هو..هو فيه ايه..انا بعمل ايه هنا انتو مين
الراجل قال وهو بيلف حواليه..احنا مين دي سبها لظروفها ...انما عايزين ايه فاحنا مش عايزبن غير حقنا...هتقول معلومه واحده وهترجع بيتك صاغ سليم...البنت فين
مؤمن قال باستغراب..بنت..بنت مين
الراجل قال بغضب شديد...البنت اللي اتخبت في عربيتك امبارح...هيه فين...كانت هربانه مننا واستخيت في عربيتك اخر حاجه وبعد كده معرفناش نوصلها
اتسعت عنيه بزهول وقال..انت انت عمها..صح..انت ليه عايز تجوزها غصب...اسمحلي اقولك انت الغلطان بقى لو معملتش كده مكانتش هربت و
بس قاطعو وقال بغضب...جواز ايه وهباب ايه..هيه قالتلك انها هربانه مننا علشان عايزنها تتجوز
قال باستغراب..اه..امال هيه هربت ليه
ضحك جامد وقرب منو وقال بهمس عند ودنو..هربت علشان حراميه..وسرقتني...اخدت التمثال بتاعي وهربت..التمثال ده مش هيكفيني فيه عمرك وعمرها فهمت فتكلم احسنلك
مؤمن قال بغضب. ..حيلك يا باشا... تمثال ايه ده اللي يسوى عمري لا حاسب انت مش عارف انا من عيلة مين قولي على تمن التمثال ده ولا نوعه واجبلك غيره وبلاش تصدعوني انا عندي ميتنج مهم
الراجل وقف قدامو وكتف اديه وقال بغضب..تمام....التمثال اللي معاها ده قطعة اثار ...تسوى ملايين...ولو اتعرف ان لك دخل في الموصوع هتروح في داهيه انو والميتنج سوا في كلبش واحد ها ايه رأيك
مؤمن اتسعت عنيه بصدمه رهيبه وقال بتلعثم...ااا..اثار....يا ليله رمادي وووو
↚
البنت االي كانت في شنطة عربيتك سارقه مني تمثال اثار بملاين هتقول على مكانها ولا الرمادي يقلب اسود عليك وعلى دماغك
مؤمن بلع ريقه بارتباك شديد وقال... يا باشا قولتلك انا ما اعرفهاش اصلا يا دوب شوفتها في شنطة العربيه..و زي ما خدت بالك كده البت جامده حاولت اشقطها خبطتني بالشنطه على دماغي وجريت ملحقتش اعرف عنها اي حاجه
بصلو بغضب شديد وقال.... انت هتستعبط يلا يعني ايه ما عرفتش عنها اي حاجه واحده كانت في شنطه عربيتك حتى مسالتهاش كانت فيها ليه
مؤمن اتنهد وقال... لا سألتها وقالتلي زي ما قولت لحضرتك كده هربانه من عمها عشان عايز يجوزها لابنه وانا كان اخر همي ظروفها الاجتماعيه المهم عندي ظروفها الخلفيه ..قصدي يعني ما يهمنيش ظروفها
ضرب على الطاوله اللي قدامه بغضب وقال... انت شكلك لبط يلا وهتفضل هنا لحد ما البنت تظهر لما اشوف اخرتها معاك
بقلم...زهرة الربيع
مشي ناحيه الباب ومؤمن كان بيزعق وبيقول... يا باشا انا دخلي ايه بس على فكره انت بتغلط انتو ما تعرفوش انا ابن مين استنوا هنا فكوني طيب عايز اروح الحمام
اتقدم عليه واحد من الحرس بالسلاح وقال... ما تخرس يلا انسى حد يفكك ولو عايز تعمل حمام اعملها على روحك
مؤمن قال بغضب يعني ايه اخرس واعملها على روحي..طب مين هيغسل الغيارات بقى
بعد ساعات كان الراجل الكبير مشي وسايب حرس كتير على المكان
بعد وقت الحرس انتبهو على صوت انفجار قوي جريو يشوفوا في ايه وسابوا واحد منهم على اوضه مؤمن
دخلت وهي ملثمه وقفت ورا الحارس اللي سابوه وضربت حقنه في رقبته وقع على الارض في الحال
دخلت جري عند مؤمن وبقت تفكه
مؤمن كان نايم على الكرسي وفتح عنيه وقال باستغراب ...انت مين وبتفكوني ليه اوعو تكونوا هتقتلوني انا ما ليش دعوه ..قولتلكم بنت الكلب دي ما اعرفهاش ده انا شاب في حالي دي حتى اتحايلت عليا تركب معايا عربيتي وما رضيتش
شدت القناع من على وشها واتفاجئ لما لقاها داليدا
بصلها بذهول وهي بصت له بغيظ شديد وقالت... معلش بقى بنات الحرام ما خلوش لولاد الحلال حاجه ...اخلص قوم معايا
مؤمن قال بغضب شديد...لا مش هاجي معاكي... وهنادي لهم واخليهم ياخدوكي ازاي تعملي فيا كده وتورطيني مع الناس دي
داليدا مسكته من ايده وقالت مش وقته يا مؤمن لازم نمشي من هنا بسرعه يلا
مؤمن بس لأيدها واتنهد ومشي معاها من سكات
عند الحرس جريو على مكان الانفجار واتفاجأو بعربيه من عربياتهم انفجرت ومولعه نار بقوا يحاولوا يطفوها
كان الحريق جامد وانشغلو فيه ..بس واحد منهم قال بزهول
.. اجري اشوف الشاب اللي جوه لحسن يكون كمين
واحد منهم بسرعع على المكان وحط ايده على راسو بصدمه وخوف لما لقى بزميلهم واقع على الارض ومؤمن مش موجود في الاوضه
عندي داليدا كانت سايقه العربيه ومؤمن جنبها مش راضي يسكت وبيقول بغضب.... انا مؤمن العناني اتشد الشده دي... انا اتربط كده واقولهم عايز اروح الحمام يقولي اعمل على روحك ...انا اعمل على روحي ..ده انا لما كنت في اللفه مقبلتش اعملها على روحي
داليدا بصتلو بطرف عينها بزهق وقالت ...لا والله
مؤمن خد باله من جملته وقال بسرعه ...ما تغيريش الموضوع انا عايز اعرف ازاي اتورط كده انتي لازم ترجعي وتقولي لهم ان انا ما ليش دعوه بالموضوع ده و
↚
بس قاطعته لما قالت بغضب شديد ...ما تسكت يلا انت بالع راديو عطلان خلاص فهمنا ان انت ما لكش دخل بكل ده.. امال انا رجعت طلعتك ليه كنت قادره اسيبهم يسلخوك هناك ولا انت فاكر انهم ممكن يسبوك بعد ما شوفتهم وعرفت شغلهم ...اهدى شويه خليني اعرف افكر وهطلعك من الورطه دي زي ما دخلتك فيها... والا حرف كمان هرجع فعلا بس هرميك هناك واسيبهم يقرقشوك
بقلم...زهرة الربيع
مؤمن بص قدامه وسكت وهو متغاظ جدا
وداليدا اتنهدت وكملت سواقه
بعد ساعات في مكان يشبه الغابات وصلو عند بيت مصنوع من الطوب وحطب الاشجار
داليدا فتحت المكان ودخلت وقالت اتفضل يا مؤمن بيه
مؤمن دخل وهو بيبص للمكان باستغراب اول مره يشوف مكان زي ده بلع ريقه وقال....ايه ده...هو احنا هنفضل هنا ... انا بشوف الاماكن دي في افلام الرعب الابطال كانوا دايما يتوهوا في اماكن زي دي بعد كده يطلع عليهم وحش مش عارفين نوعه حتى ويفضل يخلص عليهم واحد واحد لحد ما يفضلوا البطل والبطله وهم الوحيدين اللي يقدروا يهربوا
داليدا ضحكت جامد من قلبها وبقت تجمع حطب صغير من على الارض واتحطه في المدفاه وهي بتقول ....طب كويس قلقان ليه اعتبر نفسك البطل وانا البطله واكيد هنهرب ما تقلقش
اول ما قالت كده حست بايديه محاوطه وسطها وقال .... طب انتي عارفه البطل البطله كانوا بيعملوا ايه في الفيلم غير انهم بيهربو... وباسها من رقبتها برقه وقال بهمس كانو مقضينها صياعه طول الفيلم... فهماني
داليدا ابتسمت بخبث ورفعت ايدها بحطبه من اللي معاها وخبطته على دماغه وقالت بغضب ... فهماك طبعا دي حاجه محتاجه شرح
مؤمن حط ايده على راسه بدهشه وبقى يفركها بألم وقال... الله يخرب بيتك دماغي ملحقتش افوق من خبطة الشنطه
داليدا بصت له بغضب شديد وقالت... احنا مضطرين نقعد مع بعض هنا مش هاكد عليك تحترم نفسك...سامع تحترم نفسك ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بسخريه.... لا متقوليليش معقوله الحراميه تاجرة الاثار عندها شرف
داليدا اتنهدت والتفتت له وقالت... اظن دي حاجه ترجع لي وملكش دخل فيها وسحبت ايدها من ايده ودخلت على الاوضه بغضب شديد
مؤمن حط ايده على دماغه واتنهد وقال ..وبعدين في الورطه اللي بطعم النوتيلا دي ...ربنا يستر
واخذ نفس وراح الاوضه وراها فتح الباب من غير ما يخبط ودخل وراها وهو بيقول ....انا شايف اننا نتفاهم و
بس اتجمد مكانه لما لقاها فكت زراير القميص اللي كانت لابساه ومنزلاه من على ظهرها
بلع ريقه بارتباك شديد ...وهيه شهقت ووقفت بقت تلبسه بسرعه وقالت بزعيق ...انت حيوان هو انت قاعد لوحدك في البيت مش فيه باب تخبط عليه
دخل وقفل الباب وقرب عليها قوي وهي بقت ترجع لورا بخوف
حاوطها عند الحيط وقال بطريقه وقحه قوي... طالما الدنيا حلوه كده وهنقلع لبعض بتدللي عليا ليه... ده انا استاذ في القلع
داليدا بصت له بغضب شديد ورفعت ايدها هتضربه بس مسكها من معصمها بقوه وشدها ليه بكل قوته بقت في حضنه وقال بغضب.... لا نهدى بقى.. مش معنى اني سبتك تمد ايدي مره هتسوقي فيها
وحط ايده على ظهرها واعتصرها عليه وقال....انتي حتت واحده حراميه بتاجري في اثار بلدك ..هربتي في عز الليل في عربية شاب ما تعرفيهوش ....وجايباه من ايده على بيتك وعارفه انه بره وقاعده هنا تقلعي ..واكيد فاهمه اني هاجي وراكي وكل قصدك تغريني .. متفهمنيش بقى انك بريئه لو اهطل مش هيصدقك
داليدا نزلت دموعها بألم شديد وقالت... ااااه
مؤمن بصلها باستغراب وقال... ااه ايه...هو احنا لسه عملنا حاجه
داليدا قالت بدموع وألم.... شيل ايدك من على ظهري اااه
مؤمن استغرب و سحب ايده بس اتفاجئ بدم عليها ...شدها عليه وبص لضهرها واتفاجئ ان القميص بتاعها عليه بقعة دم كبيره قال بخضه.... ايه ده دم وووووو
↚
اتفاجئ ان القميص بتاعها عليه بقعة دم كبيره قال بخضه.... ايه ده دم
وجه ينزل القميص من على الكتف بس حاولت تمنعه لكن كان اقوى منها ونزل القميص من على كتفها وضهرها واتصدم لما لقاها متعوره جامد في ظهرها عند الكتف قال بزهول... ايه ده انت بتنزفي يا داليدا
داليدا قالت بغيظ شديد وهي مش عارفه تفلت من بين ايديه ... لا يا راجل ما كانش عندي خبر والله
مؤمن اتنهد بحزن ونزل راسه بحرح لما فهم انها كانت بتحاول تعقم جرحها وعلشان كده قلعت القميص واتأكد لما لقى علبه فيها ادوات على السرير اتنهد ومسكها من ايديها قعدها على السرير بالراحه وقال.... ليه مقولتليش بدل ما انا عمال اعك كده
داليدا ضحكت بخفه وسخريه وقالت....و ايه المشكله من اول ما شوفتك وانت بتعك.... اطلع بقى علشان مش قادره استحمل الألم اكتر من كده لازم اعقمه
مؤمن اتننهد بحزن وقعد جنبها وجاب العلبه وفتحها
داليدا وقفت بفزع وقالت.... اياك تفكر ان اللي جيه في خيالك ده ممكن يحصل يلا ...يلا اطلع بره
مؤمن ابتسم بخبث و جهز كل حاجه على السرير وقال خليكي عاقله يا داليدا علشان الجرح ما يتلوثش
داليدا قالت بغضب وهي بتحاول ترجع لورا ....ملكش دعوه انا هعمله لوحدي و
بس مكملتش جملتها و شدها بقوه من ذراعها وقعها على السرير ولف ايديها الاثنين على ضهرها وثبتهم بايد واحده بقى وشها للمخده وبقت تقول بصراخ وهيه بتحاول تفلت منه....لا مؤمن سيبني سيبني... سيبني يا حيوان لا عيب كده لو سمحت ارجوك بقى سيبني
بس مؤمن مهتمش ليها وكان مثبت اديها الاثنين بايد واحده على ظهرها وبايده التانيه بقى ينزل القميص بالراحه جدا من على الجرح...بصلها بحزن شديد لانو كان جرح كبير وبدا ينظفه بقطنه الاول ..وبعدها بدا يحط المعقم وقال.... من ايه الجرح ده
داليدا قالت بضيق شديد ....يعني متخيل اني هرد عليك بعد اللي عامله ده
مؤمن ابتسم وميل عليها وقال بهمس عند ودنها ...المفروض تردي انتي تحت ايدي..... على فكره جسمك طري قوي انا اديا قشعرت من لمسة ضهرك تخيلي بقى لو لمست حاجه تانيه
داليدا قالت بسرعه وخوف.... من السياج الحديد اضطريت انط عليه علشان الحرس ميشوفونيش... ممكن تسيبني بقى
مؤمن اتنهد بحزن وقال.... انا مش فاهم عملتي كل ده ليه... ايه اللي يخليكي تعرضي نفسك للخطر عشان تطلعيني يعني واحده زيك المفروض ما تهتمش
داليدا قالت بغيظ شديد... ايه واحده زيك دي... انت شايفني قتالة قتله ...سيبني بقى
مؤمن ضحك وقال.... انا هسيبك فعلا لاني لازم احط شاش على الجرح و هحتاج ايدي الثانيه فبلاش جنان عشان ما تضيعيش تعبنا على الفاضي
داليدا اتنهدت بضيق منه وقالت.... بس بسرعه خلصني
مؤمن قال بابتسامه ...حاضر ثواني بس.... وساب ايديها وفعلا حط لها شاش ولزق ورفع القميص على كتفها تاني
داليدا قعدت بسرعه وهي بتقفل زراير قميصها و قالت بحرج...احم شكرا
مؤمن ابتسم وقال.... الشكر لله يا انسه ...مش انسه برده ولا
قالت بسرعه....لا انسه طبعا ....وانت
مؤمن ضحك وقال..... لا انا مدام
داليدا قالت بضيق....بطل استظراف..انا قصدي متجوز ولا لا
مؤمن قال بمشاكسه...بتسألي ليه السناره غمزت ولا ايه
داليدا اتنهدت بخنقه وقالت.... تصدق انا غلطانه اللي بتكلم معاك وبحاول الاقي حوار مع تافه زيك ..انا هاروح اعمل اكل علشان جعانه
مؤمن قال باستغراب هو في اكل في المكان ده
داليدا قالت.... اه طبعا فيه قبل ما اجيلك طلعت
جبت كل اللي هنحتاجه
و لسه هتمشي اتنهد وقال.... داليدا ممكن اسألك سؤال... ايه اللي يخلي بنت جميله زيك في سنك ده تتورط في حاجه زي دي اوعي تقولي لي ابويا مات وسابنا في الشارع ومش عارف ايه وكلام الافلام ده لان موقفتش على الشغل ده اللي يوديكي في 60 داهيه
داليدا اتنهد وقالت....ده موضوع طويل يا مؤمن وانا مش بحب اتكلم فيه اصلا
وطلعت راحت على المطبخ وبقت تحضر اكل
مؤمن راح وراها وقال.... يعني ايه موضوع طويل هو انتي شايفه الوقت قصير يعني مش هيكفينا ادينا متلقحين هنا مش عارفين هنمشي امتى
داليدا بصتلو وابتسمت وقالت.. نمشي... انت بتجمع ليه انت لوحدك اللي هتمشي هتجهز نفسك وتحاول تسافر اليومين دول في حته بعيده عن هنا عشان اخلصك من الورطه اللي حطيتك فيها ....فتره كده وهترجع تاني يكونو شالوك من دماغهم
مؤمن قال باستغراب... اسافر ...اسافر فين
بقلم...زهرة الربيع
داليدا ضحكت وقالت... مش معقول شاب زيك معندوش مكان يسافر عليه يعني
مؤمن قرب منها وقال ...الاماكن كتيره... بس اسيبك لوحدك ازاي
↚
داليدا بصتلو بدهشه وضحكت جامد وقالت....هو انا بنتك يا ابني ما تسيبني احسن ما تلبس البلوه اللي عملتها لك
مؤمن قرب منها قوي وقال.... بس انا من جوه قلبي خايف عليكي.... خليني اسفرك معايا وامنك منهم وبعد كده اعملي اللي انتي عايزاه وروحي مكان ما تحبي
داليدا بصتلو بدهشه اكبر و بلعت ريقها بارتباك وهيه بتحاول تتجاهل نظراته وقالت.... لا شكرا مفيش داعي تهتم او تتعب نفسك في النهايه احنا ما نعرفش عن بعض اي حاجه و
قاطعها ومد ايده وقال...انا مؤمن العناني مهندس معماري ابن رجل الاعمال يوسف العناني اهلى مقيمين في الخارج وانا بحاول ابني كياني هنا في بلدي عندي 27 سنه تحبي تاخدي مقاس الجزمه
داليدا ضحكت جامد وزقت ايده وقالت... كده عرفتك يعني لدرجه تخليني اسافر معاك
مؤمن ضحك وقعد على الطاوله اللي في المطبخ وقال... اوعي تقولي لي انك خايفه مني..يعني واحده شغاله شغلك ده تخاف ازاي... على العموم ما تخافيش انا اليف جدا
داليدا ضحكت وجهزت بعض الاطباق وقعدت تاكل معاه وقالت...اتفضل خلينا ناكل علشان يبقى عيش وملح....يمكن يطمر فيك ومتكرش زي بكرة الخيط زي وقت ما جيت افكك وانت مخطوف...لما قعدت تطول لسانك وتقول كمان اني اترجيتك عشان اطلع في عربيتك
مؤمن ضحك بخفه وقال ....عادي يعني ده كان كلام علشان اطلع من هناك... ده انا حتى مقبلتش اقول لهم اسمك والله
داليدا ابتسمت وقالت... انت طيب قوي يا مؤمن عكس
ما بيبان عليك خالص
مؤمن بص لعيونها وقال.... ليه هو ايه اللي باين عليا
داليدا نزلت عيونها بارتباك وقال ....يعني تبان بتاع ثلاث ورقات كده اونطجي وقليل ادب وبتاع نسوان
حرك عينيه شمال ويمين بتفكير في وصفها وقال.... طب ما هو كده مش العكس دي الحقيقه
داليدا ضحكت جامد وبقت تلم الاطباق وقالت ....عارفه..و مع ذلك قلبك ابيض
قرب منها ولمسها من وسطها بطريقه وقحه وقال ...ده انت اللي ابيض ...وابيض من الحليب كمان ...سبحان من صور ..قمر طالع ومنور
داليدا ارتبكت من كلامه بس اتجمدت مكانها لما حضنها بقوه من وراها وقال...انا مش قادر يا بت انتي جامده اوي
داليدا دفعته بقوه والتفتتلو وقالت بغيظ..... انت بتهبب ايه
مؤمن قرب منها قوي وقال...عايزك يا قمر انا شاري ليله معاكي باي تمن اي مقابل بس حالا لاني على اخري
داليدا بصت له بزهول وابتسمت بخبث ومسكت الطاسه جنبها ورزعته بيها على دماغه تاني
حط ايده على دماغه بألم شديد وقال.... الله يخرب بيتك ضربه كمان وهفقد الذاكره انتي حد سلطتك على دماغي
داليدا بصت له بغيظ ...ولسه هتمشي مسك ايدها وقال بحرج... داليدا انا احم...انا اسف والله ما عرفتش اسيطره على نفسي ..والله ضعفت..متزعليش بقى ما انتي عارفه نفسك مكنه
داليدا بصتلو بغضب وهو قال بسرعه.... قصدي يعني انك حلوه حلوه
داليدا رفعت صباعها في وشه بتحذير وقالت... دي اخر مره تلمسني فيها بعد كده الخبطه مش هتبقى بطاسه هتبقى بسكين تجيب اجلك سمعت
هز راسه بسرعه بالموافقه وقال... سمعت يا باشا سمعت
داليدا اتنهدت بغيظ وراحت على الاوضه تنام
مؤمن حط ايده على دماغه بالم وقال ما تمسك نفسك يالا في ايه ...هيه اول مره تشوف بنت جامده ومزه موت في نفس الوقت اهدى
واخد نفس وراح وراها ودخل تاني من غير ما يخبط كانت في الحمام بتاخد شاور وفضل مستنيها على السرير
بعد شويه خرجت لابسه بيجامه حلوه رقيقه وبتنشف شعرها وقالت بضيق.... ايه اللي جابك هنا تاني
مؤمن قال ...عادي جيت انام
داليدا بصت له باستغراب وقالت ....تنام فين ما انت شايف ما فيش غير سرير واحد اطلع اتصرف ونام بره
مؤمن بصلها بزهول وووووو
↚
تنام فين ما انت شايف ما فيش غير سرير واحد اطلع اتصرف ونام بره
مؤمن بصلها بزهول وقال... البيت كله ما فيهوش غير اوضه واحده وهو السرير ده مفيش غيره.... هنام بره اروح فين يعني انام في الشارع
داليدا اتنهدت لما خدت بالها من المشكله دي وقالت.... طيب مش مشكله انا هنام في الارض..وانت نام على السرير
مؤمن قال بسرعه ...لا طبعا انا ما اقبلش السرير واسع و هيشيلنا سوا ان شاء الله ....تعالي جربي كده انا ما عنديش مانع خالص واذا لقيتيه ضيق وحبيتي تتقلبي عليه براحتك وتعتبريني مش موجود او اعتبريني مخده ممكن تاخديها في حضنك عادي يعني
داليدا اتنهدت وقالت...استغفر الله العظيم يا رب... ابتدينا من دلوقتي يابني ارحمني انا الضغط بيعلى عندي مش ناقصه يعني
مؤمن ابتسم وسحب مخده من على الارض ونام جنب السرير وقال ....طب اطلعي نامي على السرير ميرضينيش ضغطك يعلى بسببي ولو ان انا كمان ضغطي علي وتاعبني..وهموت واخدك في حضني
نامت على السرير بابتسامه حاولت تخبيها وقالت ....هو انت ما ارتبطتش لحد دلوقتي ليه
مؤمن ابتسم وقال.... ابدا ما لقيتش البنت اللي بحلم بيها
داليدا قالت ...وايه هي بقى مواصفات البنت اللي سيادتك بتحلم بيها
مؤمن اتنهد وقال ...اول حاجه تكون مزه جامده فحت من فوق لتحت...وبصلها باعجاب وقال.... يعني شعر زي حبات القهوه وعيون تغطي على سواد الليل وجسم ملبن واهم حاجه تحب تخبطني على دماغي علشان حابب انسى الدنيا في وجودها
بقلم...زهرة الربيع
داليدا ضحكت جامد وقالت.... اه فهمتك وطبعا يكون اسمها داليدا
مؤمن ضحك وقال ...مش شرط يعني لان لسه مش متاكد من اسمها لحد دلوقتي
داليدا ابتسمت وقالت... انا قلت لك اسمي الحقيقي من اول ما قابلتك
مؤمن ابتسم وقال ...يا عيني على الثقه
داليدا قالت ...مش ثقه بس حسيتك تافه كده..ومش هخسر حاجه لو قولتلك
بصلها بدهشه وقال...تافه ....طب نامي ...اتخمدي جاتك داهيه في الفاظك
داليدا ابتسمت و وبقت تحاول تنام بعد يوم مرهق ومؤمن ابتسم وهو بيفتكر كلامها وقربها لحد ما راح في النوم
في صباح يوم جديد مؤمن قام من النوم وكانت نايمه في حضنه على الارض ابتسم وبقى يبعد شعرها من على وشها وهو بيبص لشفايفها باعجاب وارتباك.... يخربيت جمال شفايفك لو اطول اكلهم اكل
واتنهد وهو مش قادر يتحكم في نفسو وقال...مره واحده مش هتعمل حاجه ....وقرب منها جامد
داليدا صحيت من النوم بخضه وبقت تحاول تدفعه ومش قادره ابدا مدت ايدها مسكت الفازه من على الكومود بسرعه بس مؤمن بعد بخضه وقال... اهدي وصلي على النبي دي هتقتلني بجد
داليدا قالت بزهول وغضب....انت بتعمل ايه يا حيوان كنت بتعمل ايه
مؤمن قال بارتباك.... وانا عملت ايه يعني ما انتي السبب انا سبتلك السرير ونمت في الارض عشان تيجي تنامي جنبي انا راجل يعني وعندي احساس طبيعي يتحرك
داليدا بصت على نفسها بدهشه واتفاجات لما لقت نفسها على الارض بصتلو بزهول وقالت هو احساسك اللي اتحرك ولا انت اللي اتحركت يا واطي يا سافل يعني انت فاكر لما تجيبني هنا على الارض مش هاخد بالي وهقول انا اللي نزلت بقى ولا من حبي فيك لزقت فيك
مؤمن قال بكدب ....و انا هاكدب ليه..انتي فاكره اني شلتك وجبتك هنا لا ما حصلش
ووقف وقال....على العموم انا مسامحك . يلا سيبك من الكلام ده انا عايز استحمى ومش معايا هدوم
داليدا قالت بغيظ شديد منه ....ربنا يصبرني عليك...اتنيل افتح الدولاب ده انا جبتلك اللي هتحتاجه خذ لك غيار منه
مؤمن ابتسم وقال... مركزه انتي عرفتي تجيبي مقاسي طب جبتي لي الحاجات اللي هحتاجها كلها يعني
داليدا قالت بضيق شديد ...جبت لك كل حاجه
↚
مؤمن قال وهو بيشاور على وسطه بغمز ...طب الحاجات دي عرفتي مقاسها ازاي يعني
داليدا فركت دماغها بصداع وقالت... اللهم طولك يا روح جبتلك كل حاجه على الهيئه كده ولو ضيقه عليك البسها ولو واسعه عليك برده البسها لان مفيش غيرها خلصنا
مؤمن اتنهد وقال... حاضر متزوقيش طيب... ومشي
اول ما دخل حطت ايدها على شفايفها وهي بتفتكر وقت ما كانت بين ايديه اتنهدت وقلبها بيدق بسرعه وحاولت تهدى وجهزت وقامت بقت تجهز الفطار
بعد شويه مؤمن خرج وكان لابس تيشرت وبنطلون كانوا مظبوطين عليه ابتسمت وقالت... كويس الهدوم جات مقاسك
مؤمن ابتسم و قال.... اه حلوين ...مش بقولك مركذه قوي
داليدا حمحمت وقالت.. انت في ايه ولا في ايه ...شكلك مش واخد بالك للبلوه اللي انت فيها..انت لو ما لحقتش تهرب هتبقى متورط في قضيه اثار لو مش واخد بالك فخف تمحيك خليني اعرف اطلعك منها
ولسه هتمشي مسك ايدها وبص لعيونها وقال ....هتصدقيني لو قلت لك ما بقاش يهمني اطلع من الورطه دي..قد ما يهمني اني اطلعك منها
بصت لعيونه بارتباك شديد وقالت.... ليه انا اخصك في ايه يا مؤمن
مؤمن قرب منها وبص لعيونها جامد وقال... مش عارف حاجه كده مش فاهمها ... نفسي اطلعك من اللي انتي فيه نفسي اطمن عليكي ...وافقي وتعالي معايا هنسافر عند اهلي في انجلترا مش هيقدرو يلاقوكي ولا يلاقوني وهناك هيبقالك حريه الاختيار بس تبقي في امان
داليدا بقيت تبص لعيونه بقوه بس حاولت تقوى وقالت... ما ينفعش
ودخلت على المطبخ بسرعه وفتحت الحنفيه وبقت تغسل الاطباق اللي استخدمتها
مؤمن دخل وراها وقرب منها وقال ...استني لما اخلص الفطار علشان تغسليهم كلهم بالمره.... ولا بتتهربي مني
داليدا قالت بضيق... هتهرب منك ليه يا مؤمن ...احنا...احم احنا يا دوب نعرف بعض من يومين يعني ما فيش حاجه بينا تستدعي اني اتهرب منك
مؤمن شدها عليه بقوه بقت بين ايديه وقال....انا جاهز نخلي فيه ...خلينا نقرب ويبقى فيه بنا كل خير
داليدا قالت بغيظ منه ....ثاني السفاله دي تاني
مؤمن ضحك وقال...مستحيل حد عنده دم ويثبت قدام جمالك ده... عارفه انا نفسي في ايه ...نفسي ابقى الميه اللي نازله من الحنفيه دي
داليدا بصتلو باستغراب وقالت.... الميه
مؤمن قال بسرعه....اه الميه.... علشان باديكي تلمسيني ومشى ايده على جسمها وقال....و على جسمك ترشيني ومرر صباعي على شفايفها وقال ....وبشفايفك تشربيني تتروي وترويني وقبل ما تنطق قرب منها تاني
اول ما لقيته عمل كده دفعته بقوه وبعدت عنه و قالت بغضب... تعرف انك سافل ومتربتش...اسمع بقى انا معاك هنا لحد امنلك واطلعك من الورطه اللي حطيتك فيها ...فتحترم نفسك فاهم
ومشيت على الصاله شدت الشنطه بتاعتها ولسه هتمشي قال بسرعه....انتي رايحه فين
داليدا قالت بغضب.... رايحه اقابل جماعه هيساعدونا في الموضوع
مؤمن مسك ايدها وقال ....انا جاي معاكي
سحبت ايدها وقالت بحزم...مش هتيجي معايا في حته..انت مش بتحب الميه ادخل خلص المواعين اللي في الحوض واشرب قد ما تقدر منها لاني لما ارجع لو لمستني تاني الميه اللي بتحبها هتتحول لفيضان وتغرقك يا شاطر
داليدا قالت كده و مشيت
....وهو ابتسم وبص لطيفها وقال....اتاخرتي يا ليدا... انا كده كده غرقت
اما داليدا بقت تمشي وسط الشجر وهي حاسه بشخص بيمشي وراها وكل شويه تلتفت ما تلاقيش حد
لحد ما قابلت شخص وووو
↚
بقت تمشي وسط الشجر وهي حاسه بشخص بيمشي وراها وكل شويه تلتفت ما تلاقيش حد
لحد ما قابلت شخص اول ما شافته ضربت له تحيه وقالت تمام يا حضره الظابط التمثال بقى معايا ...بس فاضل نوصل للراس الكبيره زي ما حضرتك عايز
ابتسم وقال.... عال..متقلقيش هما بنفسهم هيوصلولك طالما التمثال معاكي...انتي بعتي الرساله اللي قولتلك عليها
داليدا قالت ..ايوه بعتلهم اني هسلمهم التمثال بس يوصلوني للراجل الكبير وقالولي هيسالوه الاول ومردوش
الضابط قال..متقلقيش هيردو بس اديهم وقتهم.... ايه حكايه الشاب اللي خرجتيه من هناك
داليدا قالت بارتباك وسرعه....ده ملوش دعوه خالص حضرتك اتورط بالغلط اضطريت استخبى في عربيته..بس اهله مسافرين وهيسافر لهم هحتاج مساعدة حضرتك في تامينه لحد ما يسافر لهم
قال...تمام بس المهم ميعرفش حاجه عن المهمه
داليدا ابتسمت وقالت..... اكيد حضرتك ما تقلقش
الضابط قال..احنا حاطين كل املنا عليكي يا دليدا
و فضلت تتكلم معاه شويه تحت انظار الشخص المصدوم جدا اللي بيراقبهم وكان طبعا مؤمن
كان شايفهم بس مش سامع حاجه رجع على البيت قبل ما يشفوه وهو مصدوم جدا
بعد شويه رجعت لقيته قاعد على الكرسي وبص لها بغيظ وقال... شرفتي يا حضره الظابط
داليدا اتسعت عينيها بصدمه و قالت..انت... انت بتقول ايه
مؤمن قرب منها وقال بغضب....انا عارف ان مبقلناش يومين مع بعض وحقك ما تثقيش فيا..... بس اللي يخليني انا اثق فيك وانا فاكر انك تاجره اثار ده ما يخليكيش تفكري لو مره واحده تصارحيني على الاقل ابقى مطمن عليكي بدل ما انا قلقان عليكي كده
داليدا ابتسمت وبصت لعيونه وقالت ....تعرف ...انا متخيلتش ان ممكن يجي يوم وحد يخاف عليا....انا محلتيش
حد خالص في الدنيا ...على فكره انا مش ظابط انا مجرد واحده اتحطت في مهمه صعبه عشان ما يضطروش يضحوا بظابط انا كنت شغاله مع العصابه دول من غير ما اعرف حاجه عنهم لحد ما قابلني الظابط محمد وفهمني كل حاجه وطلب مني اعمل اللي عملته .....حبيت اعمل حاجه صح تعوض الغلط اللي عملته عن جهل ...انت اتورطت بالغلط و هطلعك من البلوه دي حتى لو هخسر حياتي فيها هامنك واطمن عليك انا مش هبقى بخير الا لو خرجتك من كل ده
ولسه هتبعد شدها من ايدها عليه بقوه بقت في حضنه وحضنها بقوه شديده وحنيه هو بيستنشق من عطر شعرها وقال بابتسامه ....مش لوحدك كده.... وحط ايدها على قلبه وقال.... في شخص من اول لحظه شافك فيها وهو حاسك مسؤوله منه.... زي ما انتي بتقولي انك عايزه تطمني عليا انا مش هقبل تحصل لك اي حاجه
داليدا ابتسمت بدموع وهي بتطبطب مكان قلبه وقالت... باستثناء قله ادبك وجنانك...بس القلب ده اطيب قلب شوفته
مؤمن ابتسم وبص لعيونها باعجاب وكان بينهم نظرات جميله فيها كلام كتير
مؤمن كان حابب يتكلم وكان فيه جواه كلام كتير ولسه هيتكلم تفاجئ بشده لما قالت..... اوعى تكون ما غسلتش المواعين يا مؤمن ....عشان مش قادره اغسلهم بجد
مؤمن بصلها لا بصدمه وهي قالت بضيق..... تبقى ما غسلتهمش...مدام برقتلي كده تبقى ما غسلتهمش طبعا انت فاضي تغسل مش جاي تراقبني يا رب انا اعمل ايه ولا ايه...وراحت على المطبخ وهي بتتمتم بكلام مفهمهوش
مؤمن كان بيبص لطيفها بذهول وقال.... مواعين....مواعين ايه في اللي بنقوله ده..مواعين ازاي اصلا
عدى اسبوع في الثاني وهما مع بعض وكان كل يوم بيبقوا اقرب من بعض اكتر
مع ان داليدا مكانتش تخليه يلمسها ابدا بس كان دايما يتحجج علشان يقرب منها وبقى الموضوع بالنسبه له احتياج شديد انها تكون معاه مش بس رغبه
↚
داليدا كانت اتعودت جدا على وجوده وكلامه وحركاته وهزاره كانو عايشين مع بعض بسعاده بدون تجاوز
في يوم كان قاعد في الاوضه بشرب سيجاره وفي ايده فنجان قهوه وبيتكلم زي ما يكون بيتدرب وبيقول..ياض متبقاش جبان...احم داليدا انا ...انا لاحظت اني بحبك
اتنهد بزهق وقال.... لاحظت..ايه لاحظت دي ...احم...داليدا انا شكلي بحبك
نفخ بغيظ من نفسو وقال..شكلي ايه بس...عبو شكلك يا شيخ...بت يا داليدا انا بعشقك يا بت
وضحك وقال..ايوه كده يا مخلص شكلك هتترزع على دماغك تاني انهارده و
بس قطع كلامو لما قربت منه داليدا وقالت بارتباك وهي بتحاول تصطنع الفرحه...... مش هتصدق محمد بيه كلمني ..بيقول خلاص اوراقك جهزت كلها هيبعتوا عربيه بعد ساعه عشان تاخدك المطار
وقعت القهوه من ايده اتكسرت بصلها بزهول وقال... يعني ايه يعني انا هسافر خلاص
بقلم...زهرة الربيع
داليدا بلعت ريقها وهي بتحاول تحبس دموعها وقالت... اه خلاص انا مبسوطالك جدا
مؤمن قرب منها وبص لعيونها بدموع وقال....بس انا مش مبسوطلي ابدا..هو انا كده مش هشوفك تاني... مش هتيجي معايا
داليدا كانت مخبيه عنه انها هتكمل المهمه وهتقابل الراجل الكبير قالت بارتباك ...لا للاسف مش هينفع اجي معاك..بس بجد كانت اجمل ايام عديت عليا يا مؤمن انت بجد هتوحشني
مؤمن قرب علشان يضمها بعدت خطوات لورا وقالت.... مش هينفع مش عايزه انهار صدقني ...اشوف وشك بخير
انا همشي دلوقتي ...وانت كمان ساعه وهتيجي العربيه تاخدك للمطار ولسه هتمشي
شدها بقوه لحضنه وبقى يحضنها بكل قوته وحاسس بوجع شديد في قلبه وداليدا بقت تبكي جامد في حضنه
بعد شويه بعدت عنه وباس جبينها بحنيه وقال....انا كنت نفسي اقولك كلام كتير و
حطت ايدها على شفايفو وقالت..علشان خاطري مش هينفع ..متقولش حاجه ...علشان اعرف اكمل ارجوك
اتنهد وقال....يعني مش هتغيري رايك ابدا
داليدا ابتسمت وقالت... اشوفك على خير
وسابت ايده ومشيت وهو بيبص لطيفها بدموع
اول ما طلعت من البيت مسحت دموعها بالم وعملت مكالمه مع الظابط..و طلعت في العربيه
بعد ساعه كانت واقفه على المينا قدام رجالة المافيا اللي كانت شغاله معاهم ...وكان معاهم الراجل الكبير
اللي قال بغضب ...عرفان قال لي انك عايزاني..و انك مش هتظهري غير لما تشوفيني انا شخصيا اقدر افهم السبب
داليدا قالت بابتسامه ....علشان انا بقى لي وقت كبير بطلب من عرفان اني اقابل حضرتك..بشغلني في المخازن ....وانا عايزه يا باشا اشتغل في الكبير واديك شوفت بنفسك لما حبيت اخبي التمثال ما حدش عرف مكاني فلو عايزين التمثال انا كمان عايزه اشتغل في الاثار
ضحك جامد وقال.....مش شايفه انك صغيره على الموضوع ده
دليدا قالت بارتباك...اختبرني يا باشا ...وريني اي حته وانا اعرفها لك اصليه ولا متزوره فورا
ابتسم بسخريه وشاور لواحد من رجالته فتح الشنطه وجاب قطعه وفي الوقت ده كان المفروض تبقى حاله تلبس والضابط كان بيراقبهم وشاور للقوه ... بس اتصدمو كلهم لما جه واحد من رجاله عرفان وهو ماسك مؤمن منه قفاه وجايبه وقال...لقينا الجدع ده في العربيه بتاعتها يا باشا
داليدا لطمت على خدها بقوه وقالت..... مؤمن يا مصيبتي بتعمل ايه يا غبي
مؤمن قال بارتباك ...مكنتش عايز اسيبك لوحدك
رفعوا اسلحتهم كلهم والراجل الكبير قال بغضب....ومين كمان يعرف يا بنت الكلب ولسه هيضربها
مؤمن قال بسرعه ....ما تخافوش ما تخافوش ما قالتش غير لي انا والله انا بس اللي اعرف
واول ما قال الكلمه دي انطلقت رصاصه صابتو وقع على الارض
داليدا صرخت باسمه برعب ونزلت قعدت جنبه
مؤمن بص للدم اللي غرق قميصه وبصلها برعب واغنى عليه فورا
داليدا بقت تخاول تفوقه وهيه بتصرخ وتقول... حرام عليك..ليه عملت كده ليييييه ده ملوش دعوه ملوش دعوه لا مؤمن قوووم
عرفان قال بخوف....ده شكله كمين يا باشا يلا بينا التمثال بقى معانا خلاص و
بس قبل ما يكملوا الشرطه حاوطت المكان والقو القبض على عرفان ورجالته والراجل الكبير اللي حس بذهول شديد لان واحده بسيطه زي دي ما القاش ليها اي بال ممكن تعمل كده
↚
بعد ساعات كانت بتبكي بشده قدام اوضه العمليات وخرج الدكتور
داليدا جريت عليا بلهفه وقالت ....دكتور طمني ابوس ايدك
الدكتور ابتسم وقال... متقلقيش...الرصاصه في الكتف سطحيه جدا ...بس هيحتاج عنايه وهو اصلا خواف شويه ربنا يعينك عليه البنج ماشي في جسمه وما سكتش الا لما غاب عن الوعي ...ومشي وهو بيتنهد بضيق
داليدا جريت على الاوضه اللي نقلوه عليها وفضلت مستنياه لحد ما فاق
اول ما قام قال بألم...ااااه يا انا يا اللي بقيت بكتف واحد اتجوز ازاي انا دلوقتي
داليدا بصت له بزهول و قالت..... مؤمن انت تمام.... شالوا الرصاصه متقلقش...انت بخير وبعدين اصلا ايه دخلك كتفك بالجواز
مؤمن بصلها بزهول و بقى يمشي ايده السليمه عليها وقال بفرحه ...داليدا ..انتي بخير...
قالت بابتسامه..انا تمام المهم انت
قال بدموع.....شوفتي كنت هروح منك النهارده
داليدا ابتسمت وحاوطت خدوده بايديها وقالت... كنت رحت وراك
مؤمن بلع ريقه بارتباك وقال.... طب قربي انتي وبتكلميني انت بعيده ليه
داليدا ضحكت بخفه وقالت.... حرام عليك هتجنني انت في ايه ولا في ايه
بقلم...زهرة الربيع
مؤمن ابتسم وقال...انا في عيونك..... شايف صورتي بتلمع وسط دموعك لدرجه دي اهمك
داليدا ابتسمت وقالت بكسوف..... طبعا مش كنت هتموت بسببي...ايه اللي طلعك في العربيه بس
مؤمن ابتسم وقال .....ما انتي جيتي انقذتيني قبل كده
داليدا قالت بحزن..انا عملت كده لاني انا اللي ورطتك اصلا
مؤمن ابتسم وقال.. معاكي حق ورطتيني قوي ....اجمل ورطه اتورطتها في حياتي
داليدا ابتسمت ونزلت عيونها بكسوف
مؤمن قال بحماس ...يبقى كده هتسافري معايا صح
داليدا هزت راسها بالموافقه بتوهان
مؤمن ايتسم وبص لعيونها وقال... حاسه باللي حاسس بيه
هزت راسها بالموافقه ..تاني وهيه ناسيه الدنيا قدام عيونه
مؤمن ابتسم وقال..... بحبك يا اجمل ليله رمادي عديت عليا
دليدا ضحكه بخفه وقالت وسط دموعها ....قلقتيني عليك يا مجنون
مؤمن ابتسم وقال..طب قربي ..عايز اقولك سر حلو اوي
داليدا ابتسمت وقالت...عايز تقول ايه
مؤمن قال..ابدا هسألك عن سعر الطماطم والبطاطس في السوق النهارده
بصتلو بدهشه وهو قال بغيظ ... هقول لك ايه يعني بتسألي اساله غريبه قربي هو انا هاكلك بقولك بحبك...مستاهلش تردي عليا تعرفيني ايه نظامك
قالت بخبث...لا مش هقرب مالك بنظامي خليك في نظامك
ابتسم وقال ...مالي بيه ازاي بس...عايز اشحنلك الباقه على حسابي
داليدا ضحكت جامد وقربت منو وسندت جبينها على جبينه وقالت بهمس قدام شفايفه.... الحب اتخلق لعيونك يا مجنون انا كمان حبيت ..ومبسوطه انك بقيت جنبي انا اتمنيتك من ربي يا مؤمن
مؤمن ابتسم بارتياح و شدها نيمها على كتفه السليم ومشى ايده على شعرها وقال بحنان..... انا اللي محظوظ بيكي يا داليدا وبشكر ربنا على الصدفه اللي جمعتنا حتى لو ما كانتش ذكرى حلوه بس هخليها احلى حاجه... وكل سنه زي اليوم اللي اتقابلنا فيه هاخدك ونطلع على المقطم وانا هسوق العربيه وخليكي محبوسه في الشنطه طول الطريق
داليدا ضحكت وضربتو في كتفه السليم وقالت.... ماشي يا مجنون المهم تبقى لوحدك من قدام ميبقاش معاك حد ها
مؤمن ضحك جامد وقال...لا بجد خلاص انا عايز اجرب اكون معاكي وليكي وبس متأكد اننا باذن الله هنعيش اجمل ايام سوا وهتبقي امل حياتي اللي كنت مستنيه يا اجمل حاجه حصلت في حياتي واروع ورطه عدت عليا😘❤